تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السويد

انطلاق الانتخابات التشريعية في السويد

انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات السويدية
انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات السويدية /رويترز (9-9-2018)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يتوجه الناخبون في السويد إلى مراكز الاقتراع الأحد 9 أيلول سبتمبر 2018 في انتخابات تشريعية سيعاقبون خلالها على الأرجح احدى آخر الحكومات اليسارية في اوروبا التي تمزقها خلافات حول مسألة الهجرة، ويمنحون نتيجة تاريخية لليمين القومي على حساب الحزبين الكبيرين التقليديين.

إعلان

فتحت مراكز التصويت أبوابها عند الساعة الثامنة (06,00 ت غ). وستكون نسبة المشاركة وهي عادة من الأعلى في الاتحاد الأوروبي (بلغت 86 بالمئة في انتخابات 2014)، من أهم الرهانات، بينما كان واحد من كل خمسة ناخبين مترددا في الأيام الأخيرة من الحملة.

يبدو التعبئة في صفوف ناخبي اليمين المتطرف أكبر من ناخبي الأحزاب الأخرى. تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب "ديموقراطيو السويد" الذي يرى في وصول مئات الآلاف من طالبي اللجوء تهديدا "ثقافيا"، على غرار حزب "البديل لالمانيا"، سيحصل على بين 16 و25 بالمئة من الأصوات.

سيحصل الحزبان المهيمنان على الساحة السياسية السويدية، وهما حزب الاشتراكيين الديموقراطيين والمعتدلين (محافظون)، مجتمعين على نحو أربعين بالمئة من الأصوات، أي ما يمثل تراجعا بأكثر من عشر نقاط عن النتيجة التي سجلاها في انتخابات 2014.
يجعل الموقع غير المسبوق لليمين المتطرف وضعف الأحزاب المهيمنة تقليديا من المستحيل التكهن باسم رئيس الوزراء المقبل.

قال الياس (18 عاما) عشية الاقتراع "ما زلت مترددا بين المعتدلين والاشتراكيين الديموقراطيين. الحزب الاشتراكي الديموقراطي يشبه المعتدلين لكنه أوضح بقليل في ما يريده ويسير باتجاه هدفه مباشرة".

قوى الكراهية
يقدم رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي ستيفان لوفن هذه الانتخابات على أنها "استفتاء على دولة الرفاهية"، بينما يعتبرها اليمين القومي تصويتا على سياسته المتعلقة بالهجرة ودمج المهاجرين في هذا البلد الذي استقبل 163 ألف طالب لجوء عام 2015 وحده، أعلى نسبة في أوروبا مقارنة مع عدد السكان.

عشية الاقتراع، دان رئيس الحكومة "قوى الكراهية" ودعا الناخبين إلى "البقاء في الجانب المشرق من التاريخ".
أما زعيم المحافظين أولف كريسترسون فقد دعا إلى "تعاون يتجاوز الخطوط الحزبية لعزل القوى" التي تسعى إلى "الانطواء".

في الوقت نفسه كان جيمي اكيسون زعيم حزب ديموقراطيي السويد من جنوب البلاد حيث معاقل اليمين القومي يؤكد "نحن الآن في وضع منافسة مع الاشتراكيين الديموقراطيين والمعتدلين لنصبح أول حزب في البلاد".

ستعطي تقديرات بعد إغلاق مراكز التصويت البالغ عددها ستة آلاف، عند الساعة 20,00 (18,00 ت غ) صورة عن توزع الأصوات لكنها لن تسمح بمعرفة لون الحكومة المقبلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.