أخبار العالم

هل يتقرّب الاتحاد الاوروبي من الصين لمواجهة إدارة ترامب؟

رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

دعا السفير الجديد للاتحاد الاوروبي في بكين الجمعة التكتل الى التقرب من الصين إزاء البلبلة التي تثيرها إدارة دونالد ترامب لنظام الاقتصاد والسياسة في العالم.

إعلان

وصرح نيكولا شابوي في مؤتمر صحافي "في المثلث المؤلف من الولايات المتحدة والصين والاتحاد (الاوروبي) الاقتصادات الثلاثة الاكبر في العالم من الملح أن نقوي قاعدة المثلث التي تشكلها على حد رأيي أوروبا والصين".

واستقبل الرئيس شي جينبينغ الدبلوماسي الفرنسي الذي تولى مهامه هذا الاسبوع في بكين، في الوقت الذي تخوض بلاده حربا تجارية مع الولايات المتحدة.

وتابع شابوي الذي عُين خمس مرات في الصين خلال مسيرته في السلك الدبلوماسي الفرنسي "هناك الكثير الذي يمكن أن يقوم به الاتحاد الاوروبي والصين للحد من الاضطرابات التي نلاحظها على صعيد التجارة والاقتصاد العالمي".

وحذر شابوي من أن "الصين وبما أنها محرك للنمو العالمي فأي بلبلة ستسيء ليس فقط الى الصين بل أيضا الى سائر العالم"، مضيفا "التعاون مع الصين أولوية قصوى".

وتأمل بروكسل خصوصا بالعمل مع الصين من أجل اصلاح منظمة التجارة العالمية وتوقيع اتفاقات حول الاستثمار.

وتهدد إدارة ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة جديدة على منتجات صينية مستوردة بقيمة 200 مليار دولار سنويا.

وفرضت واشنطن خلال الشهرين الماضيين عقوبات على منتجات صينية مستوردة سنويا الى الولايات المتحدة بقيمة 50 مليار دولار، فردت الصين على الفور بفرض رسوم جمركية مشددة على القيمة نفسها من المنتجات الأميركية.

غير أن الصين لن تتمكن من استهداف 200 مليار دولار من السلع الأميركية الإضافية ردا على أي عقوبات أميركية جديدة محتملة، إذ أن وارداتها من الولايات المتحدة تقل عن صادراتها الى هذا البلد.

ومضى شابوي يقول "نريد مزيدا من الاستثمارات الصينية وليس أقل... لكننا سنعمل على غرار الصين لتكون استثمارات دائمة لما فيه مصلحة شعوب دولنا وبما لا يضر بالامن القومي".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن