فرنسا

طارق رمضان يواجه إمرأةً ثانيةً تتهمه بالاغتصاب

المفكر الاسلامي طارق رمضان
المفكر الاسلامي طارق رمضان /فيسبوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

يواجه المفكّر الإسلامي طارق رمضان ، مرة جديدة الثلاثاء 18 أيلول سبتمبر 2018 ثاني امرأة قدمت شكوى بحقه، في مقابلة يأمل بأن يتم إطلاق سراحه بعدها.

إعلان

رمضان موقوف منذ الثاني من شباط/فبراير 2018 بتهمة اغتصاب هندة عياري وإمرأة أخرى ،وذكرت وسائل الإعلام انها تدعى "كريستيل".

المفكر الاسلامي (56 عاما) مصاب بمرض التصلب اللويحي ما استدعى نقله الى مستشفى سجن فرين في جنوب باريس.
كان مقررا ان يواجه "كريستيل" في 18 تموز/يوليو في مكتب القضاة، لكن الموعد ارجىء بسبب الوضع الصحي للشاكية، الامر الذي اكده فحص طبي طالب به الدفاع.

قال محامي الشاكية اريك موران لوكالة فرانس برس إن "التحدي بالنسبة الى طارق رمضان كان أكبر في المواجهة الأولى (في الاول من شباط/فبراير) لانه كان يجهل الملف تماما ولم يتمكن من ملاءمة دفاعه مع الوقائع".
 كما أضاف ان "موكلتي تصر على موقفها وخصوصا انها اتهمت كذبا بانها ارجأت مواجهة تموز/يوليو من دون اي سبب منطقي".

اكتفى المفكر الاسلامي الموقوف بالاقرار بانه مارس "لعبة اغواء" في مراسلاته مع الشاكية التي كانت معجبة به. واعلن انه التقاها لما بين عشرين وثلاثين دقيقة في بهو الفندق في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر 2009 في حين تؤكد انها تعرضت لاغتصاب عنيف في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر ثم تركت مصدومة في غرفة رمضان.
يؤكد الدفاع ايضا مستندا الى صور وشهادات تم التشكيك فيها، أن "كريستيل" كانت موجودة خلال المحاضرة التي القاها رمضان في المساء نفسه الذي حصلت فيه الوقائع.

تسع مرات
   خلال المواجهة الاولى، وصفت "كريستيل" للمحققين الندبة على فخذ رمضان والتي شكلت قرينة رئيسية في قرار توقيفه. وأوضح الدفاع أنه تم كشف وجود هذه القرينة بفضل "تواطؤ" بين الشاكيات وعشيقات سابقات لرمضان.
   ويدفع رمضان ببراءته، وأقر للمرة الاولى في حزيران/يونيو بانه اقام علاقات عدة "طوعية" خارج اطار الزواج، وخصوصا مع شاكية ثالثة ظهرت في اذار/مارس وتحدثت عن تعرضها للاغتصاب تسع مرات في فرنسا ولندن وبروكسل بين 2013 و2014.

لكن رمضان لم يستجوب حتى الان في هذا الملف ولم يوجه اليه اتهام بعد، ولا يزال يعتبر شاهدا.
كان محاميه ايمانويل مارسينيي تقدم نهاية تموز/يوليو بطلب لعدم الاخذ بشهادتي عشيقتين سابقتين له لم تكشف هويتاهما، ادلتا بهما خلال التحقيق الاولي بطلب من محامي "كريستيل".

في 19 تموز/يوليو 2018 ، حصلت المواجهة الأولى بين رمضان وهندة عياري التي تقدمت بشكواها في الخريف الفائت في ما شكل منطلقا للقضية.

لكن افادة عياري، السلفية السابقة التي باتت ناشطة علمانية، خسرت شيئا من صدقيتها بسبب التباين في تحديد مكان وزمان الوقائع التي سردتها.

في اليوم التالي، لم يتجاوب القضاة مع طلب الدفاع عن رمضان التراجع عن الاتهامات الموجهة اليه في ضوء "التناقض" في افادات الشاكيات، واعتبروا ان هذا الامر "سابق لاوانه".

كان المفكر الاسلامي قدم طلبا ثانيا للافراج عنه على ان يخضع لمراقبة قضائية مع تسليم جواز سفره السويسري ودفع كفالة بقيمة 300 الف يورو، لكن القضاء رفضه أيضا بداية آب/اغسطس.

عزا القضاة رفضهم الى "خطر تعرض الشاكيات لضغوط" وإرجاء المواجهة مع "كريستيل"، وفق القرار الذي اطلعت عليه فرانس برس. ويعتزم الدفاع عن رمضان ان يقدم الثلاثاء، بعد المواجهة، طلبا ثالثا للافراج عنه.
في سويسرا، قدمت امرأة رابعة شكوى في جنيف استدعت البدء بآلية قضائية مماثلة تمهد لطلب تعاون بين البلدين.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن