تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إسرائيل ستزود مصر بالغاز الطبيعي

محطة غاز بحرية
محطة غاز بحرية (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

أعلن كونسورسيوم أميركي-إسرائيلي يقود عمليات تطوير حقول الغاز الإسرائيلية البحرية يوم الخميس 27 سبتمبر 2018 عن اتفاقية تتيح تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر.

إعلان

اشترت نوبل اينرجي وشريكها الإسرائيلي ديليك، إلى جانب شركة غاز شرق المتوسط المصرية، 39 بالمئة من خط أنابيب متوقف عن العمل، يربط مدينة عسقلان الإسرائيلية بشمال سيناء.

ودفع الكونسورسيوم 518 مليون دولار للاستثمار في خط الأنابيب المملوك من شركة غاز شرق المتوسط.

وسيستخدم الخط الذي يقع الجزء الأكبر منه تحت البحر لنقل الغاز الطبيعي من حقلي تامار وليفياتان إلى مصر اعتبارا من مطلع 2019 ضمن اتفاقية لمدة عشر سنوات تم توقيعها في شباط/فبراير بقيمة 15 مليار دولار، بحسب بيان لديليك.

وستكون هذه المرة الأولى التي تقوم فيها مصر، التي أصبحت عام 1979 أول دولة توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، باستيراد الغاز من جارتها.

وكانت إسرائيل تشتري الغاز من مصر لكن أجزاء من الأنبوب التي تمر فوق الأرض استُهدفت في هجمات متطرفين في سيناء في 2011 و2012.

وقال يوسي آبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك أن شراء خط الأنابيب يمثل "أهم خطوة بالنسبة لسوق الغاز الإسرائيلي منذ اكتشاف" الحقول.

وأوضح ان "حقل ليفياتان أصبح المصدر الرئيسي للطاقة في حوض البحر المتوسط مع مستهلكين في إسرائيل ومصر والأردن".

في أيلول/سبتمبر 2016 أبرم الأردن صفقة لشراء 300 مليون قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي يوميا لمدة 15 سنة في اتفاقية قدرت قيمتها بنحو 10 مليارات دولار.

وحقل تامار الذي بدأ الإنتاج في 2013 يحوي حوالى 238 مليار متر مكعب من الغاز.

أما حقل ليفياتان الذي اكتشف عام 2010 ويتوقع أن يبدأ الإنتاج في 2019، فتشير التقديرات إلى احتوائه على 535 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إضافة إلى 34,1 مليون برميل من المكثفات.

بدأ التصدير من حقل تامار إلى الأردن بكميات محدودة السنة الماضية مع توقع أن تزداد الكمية بصورة كبيرة بنهاية 2019 عندما ينتهي العمل في تشييد خط أنابيب جديد يصل لفياتان بالأردن.

والأردن هو البلد العربي الثاني الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل في 1994.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستينيتز للإذاعة العامة الإسرائيلية إن شراء أنبوب غاز شرق المتوسط من مصر، إلى جانب التصدير إلى الأردن، "يصل دول محور السلام ببنية تحتية مشتركة إقليمية للغاز".

وكانت لدى إسرائيل موارد طبيعية محدودة قبل أن تكتشف في السنوات الأخيرة حقول غاز بحرية كبيرة وتشيد البنية التحتية الضرورية لاستخراجها.

وهي تأمل في أن تحقق الاكتفاء الذاتي من مصادر الطاقة وتتمكن من التصدير إلى أوروبا مع تعزيز علاقاتها في المنطقة.

والأسبوع الماضي، وقعت قبرص التي تجاور حقولها البحرية حقول إسرائيل، اتفاقية تمهد لبناء خط أنابيب تحت البحر لنقل الغاز إلى منشآت تحويل الغاز الطبيعي المسال في مصر بما يسمح بإعادة تصدير الإنتاج إلى أوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.