تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سوريا ستعيد فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن الشهر المقبل

جنود على الجانب السوري من معبر نصيب على الحدود مع الأردن
جنود على الجانب السوري من معبر نصيب على الحدود مع الأردن /رويترز - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

أعلنت دمشق السبت 29 أيلول - سبتمبر 2018 أن معبر نصيب جابر الحيوي مع الأردن، سيعاد فتحه في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2018 بعد إكمالها الاستعدادات اللوجستية لذلك من الجهة السورية، وفق ما أعلنت وزارة النقل في بيان لها.

إعلان

يأتي ذلك بعدما كانت الوزارة أعلنت صباح السبت على صفحتها على موقع "فيسبوك" "افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن وبدء حركة عبور الشاحنات والترانزيت".

نفت الحكومة الأردنية إثر ذلك افتتاح المعبر. وقالت المتحدثة باسمها، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات إنّ المعبر "لا يزال مغلقاً، ولم يتم افتتاحه أمام حركة نقل البضائع والمسافرين".

يعرف المعبر المغلق منذ ثلاث سنوات بمعبر نصيب من الجانب السوري وجابر من الجانب الأردني.
أكدت وزارة النقل السورية وفق بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "إنهاء الاستعدادات اللوجستية لإعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن في العاشر من الشهر المقبل والبدء باستقبال حركة عبور الشاحنات والترانزيت".

في المقابل، لم تحدد الأردن موعداً لافتتاح المعبر. وقالت غنيمات في تصريحات، أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أن "الجانبين مستمران بدراسة موضوع فتح الحدود للوقوف على الأوضاع في المراكز الجمركية".
أوضحت أن "الاجتماعات الفنية لفتح الحدود مستمرة"، مؤكدة أن "إعادة فتح الحدود يتطلب توفر بنية تحتية ومعايير لوجستية وفنية يلزم تحقيقها".

قبل اندلاع النزاع في آذار/مارس 2011، شكّل معبر نصيب الواقع في محافظة درعا منفذاً تجارياً حيوياً بين سوريا والأردن. وكان يُستخدم كذلك لنقل الصادرات من لبنان براً إلى الأسواق العربية.

ومع اقتراب المعارك بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة منه، أغلقت الأردن المعبر من جهتها مطلع نيسان/أبريل 2015 قبل أن تسيطر الفصائل المعارضة عليه.

تمكنت القوات الحكومية في تموز/يوليو من السيطرة على المعبر وعلى كامل حدودها مع الأردن، بموجب اتفاق أبرمته روسيا بين طرفي النزاع، وأعقب هجوماً شنته القوات الحكومية على المنطقة الجنوبية، سيطرت بموجبه على كامل محافظتي درعا والقنيطرة.

بعد أكثر من سبع سنوات من النزاع المدمر، باتت الحكومة السورية تسيطر على نحو نصف المعابر الحدودية الرسمية الرئيسية الـ19 مع الدول المجاورة أي لبنان والأردن والعراق وتركيا.

تأمل السلطات السورية مع استعادة السيطرة على معبر نصيب في إعادة تفعيل هذا الممر الاستراتيجي وإعادة تنشيط الحركة التجارة مع الأردن ودول الخليج، مع ما لذلك من فوائد اقتصادية ومالية.

أفاد رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس وفق تصريحات نقلتها صحيفة الوطن المقربة من دمشق مطلع الأسبوع عن انهاء وزارات الداخلية والنقل والمالية الإجراءات الضرورية لاعادة فتح المعبر.

قال "سيتم استثمار هذا المعبر وفق المصلحة الوطنية" مشيراً إلى "تعديل الرسوم بما يحقق مصلحة الدولة السورية فتم رفعها من 10 إلى 62 دولاراً لحمولة شاحنة بحدود 4 أطنان".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.