تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ماتيس سيلتقي ماكرون لبحث ملفّيْ الإرهاب والوجود الفرنسي العسكري في سوريا

 وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس
وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس /رويترز - أرشيف

يتوجه وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى باريس الثلاثاء 2 تشرين ألأول - أكتوبر 2018 لبحث ملف مكافحة الإرهاب والوجود العسكري الفرنسي خصوصا في سوريا مع الرئيس إيمانويل ماكرون ووزيرة الجيوش فرانسواز بارلي.

إعلان

خلال هذه الزيارة التي تستغرق يوما واحدا، وهي الأولى لماتيس الى فرنسا منذ توليه منصبه مطلع عام 2017 ، سيتقدم بالشكر من "فرنسا وتهنئتها على حملات مكافحة الارهاب التي تسير بشكل جيد في غرب افريقيا والمشرق"، وفقا للمتحدث باسم البنتاغون اريك باهون الأحد 30 أيلول -سبتمبر 2018 .

في حين يطلب النظام السوري من القوات العسكرية الاميركية والتركية والفرنسية مغادرة سوريا "على الفور"، تأمل واشنطن أن تبقي باريس قوة خاصة في شمال البلاد حيث تسيطر "قوات سورية الديمقراطية" حليفة التحالف الدولي المناهض للجهاديين.

أضاف المتحدث "سنبقى في سوريا طالما كان ذلك ضروريا" حتى لا يعود الجهاديون مجددا.
تابع ان "التحالف سيبقى في سوريا وهو الذي سيقرر ما اذا كانت فرنسا او المانيا او اي دولة اخرى ستبقى هناك. وفرنسا احدى دول التحالف القليلة التي تساعدنا في سوريا، لذا نأمل في بقائها هناك".

تشارك فرنسا في المعارك ضد داعش في العراق وسوريا داخل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مع مقاتلات ومدفعية وقوات خاصة تقدم المشورة للمقاتلين الأكراد.

ليست هناك أي أرقام محددة عن القوات الخاصة، التي نادراً ما تعترف السلطات الفرنسية بوجودها على الأرض.
لكن في نيسان/أبريل الماضي، كشف ماتيس أن "الفرنسيين ارسلوا الى سوريا قوات خاصة لتعزيز صفوف التحالف خلال الأسبوعين الماضيين".

قد طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت امام الامم المتحدة برحيل الفرنسيين، والاميركيين والاتراك من سوريا منددا ب "التحالف الدولي غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة" المنتشر في سوريا "تحت ذريعة محاربة الإرهاب".

بعد باريس، يتوجه ماتيس الى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزاري لحلف شمال الاطلسي يومي الاربعاء والخميس.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.