تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فيديو: وفاة شارل أزنافور آخر عمالقة الأغنية الفرنسية عن 94 عاماً

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

توفي شارل أزنافور آخر عمالقة الأغنية الفرنسية، عن 94 عاما ليل الأحد -الاثنين 30 أيلول -1 تشرين الأول 2018 في منزله في منطقة ألبيل في جنوب فرنسا بحسب ما أفاد مسؤولوه الإعلاميون.

إعلان

كان أزنافور، أكثر المغنيين الفرنسيين شهرة في العالم، عائدا من جولة في اليابان. كان من المقرر أن يحيي أزنافور سفير الثقافة الفرنسية، حفلة في 26 تشرين الأول/أكتوبر في بروكسل إلى جانب حفلات أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر قرب باريس. وكان ينوي القيام بجولة قصيرة في فرنسا.

قد اضطر المغني المولود من أبوين أرمنيين في 22 ايار/مايو 1924  في باريس، في الفترة الأخيرة إلى إلغاء حفلات. ففي نيسان/ابريل ألغى حفلة في سان بطرسبرغ الروسية بسبب تمزق عضلي. وقد ألغى اعتبارا من أيار/مايو حفلات بعد تعرضه لكسر في الذراع اليسرى بعد سقوطه.

كان يحلو له القول "لست عجوزا لكني متقدم بالسن. والأمر ليس سيان". وكان النجاح الفعلي أتى متأخرا لهذا الفنان في سن السادسة والثلاثين. هو معروف بأغان شهيرة مثل "لا بوهيم" و"لا ماما" "أموني موا"، وبالتزامه قضية أرمينيا. قد ألف الأغاني لفنانين كبار أيضا من أمثال إديت بياف وجولييت غريكو وجيلبير بيكو.وقد خاض غمار السينما أيضا ومثل في حوالى 80 فيلما مع مخرجين كبار من أمثال فرنسوا تروفو وكلود شابرول. قد غنى في أعرق قاعات العالم رغم بداياته الصعبة والانتقادات اللاذعة لقصر قامته وصوته المحدود.

تابعوا برنامجاً خاصاً حول حياة وأعمال شارل أزنافور من الساعة السادسة مساء الى الساعة الثامنة مساء بالتوقيت الفرنسي

مسيرة فنيّة نموذجية

حين استعرض أزنافور في الآونة الأخيرة مسيرته الفنية، قال لمراسل وكالة فرانس برس "لقد عشت مسيرة فنيّة لم تكن متوقّعة، لكنها كانت نموذجية.. إنه الحظّ". لكن في حقيقة الأمر، لم يكن الحظّ وحده ما أوصله إلى هذه المراتب العليا وجعل منه رمزا من رموز فرنسا، بل هي الموهبة وكذلك الإرادة. فهو اقتحم عالما كان يُعيب الكثيرون فيه عليه قصر قامته وصوته المحدود في طاقاته، لكنه تحدّى كلّ ذلك وصار عملاق الأغنية الفرنسية.

ولد شارل أزنافور، واسمه الكامل شارل أزنافوريان، في باريس، من والدين مهاجرين من أرمينيا كانا ينتظران تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة. وفي البدء، كان يرغب باحتراف التمثيل ودخل فعلا عالم المسرح والسينما. بعد ذلك، انطلق في الغناء مع بيار روش في بداية الأربعينيات، وفي العام 1946 التقى شارل ترينيه وإديت بياف التي أطلق عليه لقب "العبقري الأحمق" ودفعته إلى تغيير مظهره وتحسين شكل أنفه. لكنه في ذلك الوقت لم يحقّق أي شهرة كبرى كمغنّ بل كان يؤلف الغاني للاخرين مثل بياف وجولييت غريكو.

نجاح في نيويورك

وظلّت أموره على هذا النحو إلى منتصف القرن العشرين، حين حقّقت أغنية "سور ما في" (1954) نجاحا كبيرا، واعتلى من بعدها مسرح الأولمبيا. في العام 1960، صوّر فيلما سينمائيا مع فرنسوا تروفو بعنوان "تيريه سور لو بيانيست" ، ثمّ أصدر أغنية "جو مونفواييه ديجا"، والتي صارت واحدة من أشهر ما غنّى. في العام 1963، حقّق نجاحا كبيرا في كارنيغي هول في نيويورك، وصار نجما عالميا، وشرع في جولة عالمية، وزار أرمينيا للمرّة الأولى.

بعد عامين، أنجز أوبريت "موسيو كرنافال" وكانت "لا بوهيم" واحدة من أغانيها، وفي العام 1968 تزوّج للمرّة الثالثة من السويدية أولا تورسيل. في السبعينيات، تطرّق إلى بعض القضايا الاجتماعية في أغنية "مورير ديميه" المستقاة من فليم بالاسم نفسه يروي قصّة انتحار مدرّسة في العام 1969 بعدما ربطتها علاقة بتلميذ لها. وصارت أغانيه ذات انتشار واسع، حتى أن كبار الفنانين في ذلك الزمن استعادوا عددا منها، كما فعل راي تشارلز مع أغنية "لاماما" وفريد أستير (لي بليزير ديموديه) وبينغ كروسبي (إيير أنكور).

واصل أزنافور رحلته في السينما أيضا، وصوّر أفلاما منها "لو تامبور" في العام 1979 من اخراج فولكر شلوندورف ، و"لي فانتوم دو شابولييه" لكلود شابرول في العام 1982. في العام 1988 ذهب إلى أرمينيا لتقديم يد العون بعدما ضربها زلزال مدمّر، وأسس لجنة "أزنافور من أجل أرمينيا"، وكتب أغنية "من أجلك أرمينيا". في العام 1991، قدّم عروضا مشتركة مع صديقته ليزا مينيلي، وفي العام 1995 اشترى دار النشر الموسيقية راول بروتون.

وفيما كان كثيرون من أبناء جيله أو حتى من هم أصغر يفكّرون بالتقاعد، كان هو يواصل إصدار الأسطوانات والكتب ويقدّم العروض في مختلف أنحاء العالم. وفي العام 2011 قال قبل شروعه في 22 عرضا قاعة في الأولمبيا وهو في سن 87 عاما "لم أقل قطّ كلمة وداعا".

أغنية لابوهيم لشارل أزنافور

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.