تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

نصف الفرنسيين يرون أن حملة #أنا_أيضاً حول التحرش الجنسي كانت دون جدوى

وقّعت الممثلة الفرنسية كاترين دونوف على بيان في 9 كانون الثاني/يناير 2018 ينتقد بشدة حملة "أنا أيضاً" (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الفرنسيين (53 %) يرون أن حركة #أنا_أيضا لم تكن لها أي آثار تُذكر، ولم يجد أكثر من 32 % أنها كانت مفيدة.

إعلان

فبعد مرور عام على بدء حركة البوح العلني لمن تعرّضوا للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي أو التحرّش، رجالا ونساء، تحت رمز  #أنا_أيضا، قال 39 % من المستطلعين أنهم تحدثوا مع مقرّبين منهم حول هذا الموضوع، لكن 16 % فقط يقولون إن هذه الحركة غيّرت نظرتهم إلى مسألة التحرّش الجنسي، و8 % قالوا إنها جعلتهم يغيّرون سلوكهم في الأماكن العامة.

اقرأ/ي أيضاً: لماذا قلبت 100 امرأة الطاولة على أنصار الحملة ضد التحرش الجنسي؟

ويبدو أن تأثير الحملة طال بشكل أساسي الذكور دون الخامسة والثلاثين، فقد قال ربع المستطلعين من هذه الفئة العمرية إن الحملة غيّرت مفاهيمهم حول التحرش الجنسي، وقال 12 % منهم إنهم غيّروا بسببها سلوكهم في الأماكن العامة.

لكن 70 % من المستطلعين قالوا إنها لم يكن لها أي أثر على مكافحة العنف ضد المرأة.

ورأى 57 % من المستطلعين الذكور و62 % من النساء أن الحكومة لم تتخذ ما يكفي من إجراءات في هذا المجال. وشملت الدراسة 1862 فرنسيا من ذكور وإناث فوق سن الثامنة عشرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.