تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الادعاء العام: شارل أزنافور لم يمت غرقاً بل نتيجة "توقّف القلب والتنفس"

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أتت وفاة شارل أزنافور صباح الاثنين نتيجة "توقّف القلب والتنفس"، بحسب ما كشف المدّعي العام للجمهورية في تاراسكون، باتريك ديجاردان لوكالة فرانس برس، بالاستناد إلى نتائج تشريح الجثة.

إعلان

وأكّد المدعي العام أن "فرضية الغرق إثر وعكة صحية استبعدت". وقد عثر على جثة الفنان ظهر الاثنين في منزله في مورييس (منطقة بوش دو رون)، "ممدا في مغطس الحمّام المحاذي لغرفته"، وفق ما جاء في البيان الصادر عن النيابة العامة في تاراسكون.

وقد فتح تحقيق في ملابسات وفاة المغني تحت إشراف النيابة العامة في تاراسكون.

وسمح تشريح الجثة الذي أجري في مركز نيم الاستشفائي بتحديد سبب الوفاة "التي حدثت قبل ظهر الأول من تشرين الأول/أكتوبر نتيجة وذمة رئوية حادة تسببت بتوقّف القلب والجهاز التنفس"، بحسب ما جاء في البيان.

وكان باتريك ديجاردان قد قال الاثنين من أمام منزل المغني "لا تكتسي الوفاة طابعا مشبوها لكننا لا نعرف بعد ملابساتها بالتحديد".

وقد سلّمت جثّة الفقيد إلى عائلته. ووضعت باقات الزهور أمام بوّابة منزله في مورييس حيث كان يحلو له أن يرتاح.

توفي شارل أزنافور، آخر عمالقة الأغنية الفرنسية وسفيرها الذي لا يكل عبر العالم، عن 94 عاما الاثنين فيما كان يحلم أن يستمر بالغناء حتى سن المئة.

وأثار نبأ وفاة هذا الفنان الأرميني الأصل موجة حزن في صفوف معجبيه من كل الأجيال، فضلا عن سيل من ردود الفعل، من فنانين وسياسيين من أنحاء العالم أجمع أشادوا بذكراه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.