تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الصورة التي لا يجب أن تُفوّت: نقل سُلطة "بارد وجاف" من كولومب إلى فيليب

رويترز

أخيراً، أعلنت الرئاسة الفرنسية قبولها استقالة وزير الداخلية جيرار كولومب بعدما قدّمها مرتين ورفضت، وقالت في بيان إنّ الرئيس إيمانويل ماكرون "طلب من رئيس الوزراء تولي حقيبته بالوكالة بانتظار تعيين خلَف له".

إعلان

وكولومب الذي كان ثاني أهم مسؤول في الحكومة الفرنسية بعد رئيسها إدوار فيليب قدّم استقالته لكي "يعود إلى ليون"، المدينة الواقعة في وسط شرق البلاد والتي يطمح لاستعادة منصبه القديم فيها رئيساً لبلديتها.

وأثارت استقالة كولومب بلبلة في أوساط الحكومة الفرنسية اضطر معها رئيس الوزراء إلى إلغاء زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى جنوب أفريقيا يومي الخميس والجمعة.

لكن أكثر ما لفت نظر المعلقين السياسيين هو اللقاء البارد الذي جمع فيليب بالوزير المستقيل بهدف نقل سلطات وزارة الداخلية إلى رئيس الوزراء. اضطر كولومب إلى انتظار فيليب لمدة ربع ساعة وحيداً أمام عدسات المصورين في مشهد محرج

وبعد طول انتظار، ظهر إدوار فيليب أخيراً وألقى الرجلان خطابين مختصرين لم يتمكنا من خلالهما من إخفاء مشاعر الضيق والإحراج المتبادلة. وتمكن مصوّر صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية دني آيار من تأريخ هذه اللحظة التي تعني الكثير بالنسبة لمسيرة ماكرون في السلطة وقد يتذكرها كثيرون في قادم الأيام التي ستحدد مصير الرئيس على وقع الأزمات السياسية التي تضرب فريقه.

libération

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن