تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

معاهدة الصداقة التي أنجزها الشاه مع واشنطن عام 1955 تُنقذ إيران في محكمة العدل الدولية

فليكر (alisamii)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

رحّبت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء 3 تشرين الأول/أكتوبر 2018 بقرار محكمة العدل الدولية حول تعليق العقوبات الاميركية التي تستهدف السلع "ذات الغايات الإنسانية" المفروضة على إيران، فيما نددت واشنطن بالقرار معتبرة ان "لا قيمة" له وأن المحكمة "لا تملك سلطة قضائية".

إعلان

وكانت المحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية لدى الامم المتحدة، قد أمرت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ بوقف العقوبات على السلع "الانسانية" بعدما نظر القضاة في الشكوى المقدمة من ايران لوقف العقوبات الاقتصادية التي اعاد ترامب فرضها بعد انسحابه من الاتفاق النووي المبرم بين ايران والقوى الكبرى في أيار/مايو الماضي.

وكان اللافت في الحجج التي قدمتها إيران لدعم ملفها ضد العقوبات أمام المحكمة استنادها إلى معاهدة الصداقة التي أبرمها شاه إيران مع الولايات المتحدة في 15 آب/أغسطس عام 1955؛ الشاه رضا بهلوي التي قامت الثورة الإسلامية الإيرانية ضده وانتهت بإسقاط نظامه.

الأمر الثاني اللافت هو أن محكمة العدل الدولية اتخذت قرارها اليوم استناداً على قناعتها بأن العقوبات الأمريكية تشكل انتهاكاً لتلك المعاهدة، الأمر الذي يعني أنها الحجة الوحيدة التي أيدت موقف إيران في نظر قضاة المحكمة.

   وقال رئيس المحكمة القاضي عبد القوي أحمد يوسف إن  "المحكمة توصلت بالاجماع الى أنه على الولايات المتحدة أن ترفع وعبر وسائل من اختيارها، كل عراقيل تفرضها الاجراءات التي أعلنت في 8 ايار/مايو 2018 على حرية تصدير أدوية ومواد طبية ومواد غذائية ومنتجات زراعية الى ايران".

واعتبرت المحكمة أن العقوبات على سلع "مطلوبة لاحتياجات انسانية قد تترك أثرا مدمرا خطيرا على صحة وأرواح أفراد في ايران". ورأت أيضا ان العقوبات على قطع غيار الطائرات يمكن أن "تعرض سلامة الطيران المدني للخطر في ايران وكذلك أرواح مستخدميها".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن الحكم الذي أصدرته المحكمة "يظهر مجددا أن الحكومة الأميركية... تصبح معزولة يوما بعد يوم" وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر "فشل جديد -لهذه الحكومة الاميركية- المدمنة على العقوبات، وانتصار القانون". القانون الذي أيد "حق" إيران اعتماداً على معاهدة تمتين الروابط الاقتصادية والدبلوماسية التي أنجزها شاه إيران.

وكان ترامب فرض دفعة أولى من العقوبات على ايران في آب/اغسطس بعد انسحابه من الاتفاق النووي التاريخي المبرم بين ايران والقوى الكبرى والهادف لوقف طموحات ايران النووية، مثيرا استياء الحلفاء الاوروبيين. وهناك دفعة ثانية من العقوبات مرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.