تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

في تصعيد جديد: بنس يتهم الصين بالسعي إلى تغيير الرئيس ترامب

نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ( رويترز)

اتهم نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الصين يوم الخميس 04 أكتوبر 2018 بالسعي الى تغيير الرئيس الاميركي، في تأكيد لمزاعم تدخلها في الانتخابات. وقال بنس في كلمة في معهد هدسون المحافظ في واشنطن "أقولها بصراحة: إن رئاسة الرئيس (دونالد) ترامب ناجحة. الصين تريد رئيساً أميركيا غيره".

إعلان

وصعد مايك بنس حملة واشنطن للضغط على بكين باتهامها بالقيام بجهود "خبيثة" لإضعاف موقف الرئيس دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجرى في نوفمبر 2018 وبالقيام بأفعال عسكرية متهورة في بحر الصين الجنوبي.

وسعى بنس في خطاب، وُصف بأنه محدد مهم للسياسات الأمريكية، إلى البناء على خطاب ترامب أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي والذي قال فيه إن الصين تحاول التدخل في انتخابات السادس من نوفمبر تشرين الثاني. ولم يقدم ترامب ولا بنس أدلة ملموسة على تدخل صيني.

ومثل خطاب بنس أمام معهد هدسون البحثي في واشنطن تشديدا في نهج الولايات المتحدة حيال الصين بما يتخطى الحرب التجارية المريرة بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ يشمل خلافات أخرى تتعلق بالأنشطة على الإنترنت والعلاقات مع تايوان وحرية الملاحة.

وقال بنس إن الصين تشن حملة معقدة لتوجيه الانتخابات المقبلة بما يضر بالحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترامب انتقاما من سياساته التجارية حيال بكين.

وقال "الصين تتدخل في ديمقراطية أمريكا" ووصف الأمر بأنه "حملة شاملة ومنسقة لتقويض الدعم للرئيس ولأجندتنا وأغلى قيم بلادنا".

وأضاف أن بكين "حشدت عملاء سريين وجماعات واجهة ووسائل دعاية لتغيير فهم الأمريكيين للسياسات الصينية" وتستخدم الرسوم الجمركية لإلحاق ضرر بولايات يتمتع فيها ترامب بتأييد قوي.

وقال بنس "كما قال لي عضو بارز في مجال المخابرات لدينا مؤخرا.. ما يفعله الروس متواضع جدا مقارنة بما تفعله الصين في أنحاء هذه البلاد".

وتابع قائلا "سنستمر في اتخاذ إجراءات إلى أن تنهي الصين سرقتها للملكية الفكرية الأمريكية وتوقف ممارساتها المتعلقة بالنقل القسري للتكنولوجيا".

واتهم بنس الصين أيضا بعملية "مضايقة متهورة" فيما يتعلق بواقعة يوم الأحد 30 سبتمبر 2018 كانت المدمرة الأمريكية (ديكاتور) تبحر خلالها على مسافة 12 ميلا بحريا من جزيرتي جافن وجونسون في منطقة جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي.

وقال بنس إن سفينة تابعة للبحرية الصينية اقتربت إلى مسافة 45 مترا تقريبا من المدمرة الأمريكية "أثناء ممارستها عمليات ضمان حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي مما أجبر سفينتنا على المناورة بسرعة لتفادي الاصطدام".

وقال بنس "ستواصل البحرية الأمريكية التحليق والإبحار والعمل أينما يسمح القانون الدولي وبحسب ما تتطلب مصالحنا الوطنية... لن نرضخ للترهيب. ولن نتراجع".

وكانت العملية أحدث محاولة للتصدي لما تصفه واشنطن بأنه مساعي بكين لتقييد حرية الملاحة في المياه الاستراتيجية حيث تعمل بحريات الصين واليابان وبعض دول جنوب شرق آسيا.

وذكرت وزارة الدفاع الصينية أن سفينة بحرية صينية أرسلت لتحذير السفينة الأمريكية ومطالبتها بالمغادرة والتأكيد على أن لبكين سيادة لا تقبل المنازعة على جزر بحر الصين الجنوبي والمياه المحيطة بها.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.