تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

رئيس حماس في غزة ينفي الإدلاء بتصريحات ليديعوت أحرنوت الإسرائيلية

صورة لقائد حماس في غزة يحيى السنوار نشرتها صحيفة يدعوت أحرنوت
صورة لقائد حماس في غزة يحيى السنوار نشرتها صحيفة يدعوت أحرنوت ( فيسبوك)

نفى رئيس حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في قطاع غزة، يحيى السنوار، يوم الخميس 4 أكتوبر 2018، أن يكون قد أدلى بتصريحات لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

إعلان

ونشرت الصحيفة الإسرائيلية، على صفحتها الأولى، صورة السنوار مع الصحافية فرنشيسكا بوري، التي أجرت المقابلة، مرفقة بالحوار الصحافي الذي جرى بينهما.

وأكد مكتب السنوار، في بيان له، أن الصحافية وهي ليست إسرائيلية، ادعت أن المقابلة لصالح صحيفتي لا ريبوبليكا الإيطالية والغارديان البريطانية، إلا أن «يديعوت أحرونوت» قالت إنها أجرت مقابلة مع السنوار.

وأضاف البيان: «على ما يبدو فقد باعت اللقاء لصحيفة يديعوت أحرونوت، وحرَّفت بعض المضامين، ليبدو اللقاء وكأنه تم لصالح صحيفة إسرائيلية».

ومن أبرز ما جاء في المقابلة التي نشرتها «يديعوت أحرونوت» قول يحيى السنوار إن حماس لا تسعى إلى «الحرب»، وإنها ليست في مصلحة الفلسطينيين، لكنه حذر من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى «حدوث انفجار».

وأوضح السنوار: «إن أي حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست في مصلحتنا، من يريد حقاً مواجهة قوة نووية عظمى بأربعة مقاليع؟ الحرب لا تحقق أي شيء».

وأضاف: «أنا لا أقول إنني لن أقاتل بعد الآن، أقول إنني لا أريد المزيد من الحروب، ما أريده هو إنهاء الحصار، التزامي الأول هو العمل لمصلحة شعبي؛ حمايتهم والدفاع عن حقهم في الحرية والاستقلال».

ورفض السنوار أي مسؤولية لحركة حماس عن المأساة الإنسانية في غزة، وقال: «تقع المسؤولية على أولئك الذين أغلقوا الحدود، وليس أولئك الذين يحاولون إعادة فتحها، مسؤوليتي هي التعاون مع أي شخص يمكن أن يساعدنا في وضع حدٍّ للحصار، في الوضع الحالي لا مفرّ من حدوث الانفجار».

وعند سؤاله عمَّا يعنيه بالتهدئة، قال: «هدوء كامل وإنهاء للحصار»، وأضاف: «هدوء مقابل هدوء، وإنهاء للحصار، فالحصار ليس هدوءاً».

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن