تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الادعاء التركي يفتح تحقيقًا في قضية اختفاء الخاشقجي

الصحفي السعودي جمال خاشقجي
الصحفي السعودي جمال خاشقجي /رويترز - أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

لايزال الغموض يلفّ موضوع اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي توارى عن الأنظار منذ دخوله إلى قنصلية السعودية باسطنبول يوم الثلاثاء الثاني من تشرين الأول-أكتوبر 2018. بعد تواصل اختفاء الصحفي لليوم الرابع على التوالي وتضارب الروايات حوله، أعلن الادعاء التركي السبت 6 تشرين الأول –أكتوبر 2018 عن فتح تحقيق قضائي في إسطنبول.

إعلان

عرف الصحفي بكتابة مقالات تنتقد الرياض لذلك يجعل العديد من الناشطين في المجتمع المدني الدولي يرجحون فرضية اختطافه من قبل السعودية.

تباينت الروايات حول هذا الاختفاء المفاجئ ,فالسعودية أكدت أن الخاشقجي اختفى بعد أن خرج من القنصلية حيث صرّح وليّ العهد السعودي بن سلمان في مقابلة مع أحد الوكالات الصحفية ،بأن الصحافي ليس مجودا في القنصلية مبديا استعداده للسماح للسلطات التركية بتفتيش مقرّها وقال «سنسمح لهم بالدخول والبحث والقيام بكل ما يريدونه ،ليس لدينا ما نخفيه في القنصلية".

بينما صرّح المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأن الشخص المعني وهو سعودي موجود في القنصلية السعودية في إسطنبول. هذه الرواية الأخيرة أكدتها أيضا خطيبة خاشقجي حيث قالت إنه دخل القنصلية من أجل استخراج وثائق لإتمام الزواج ظهر الثلاثاء الماضي وهناك فقدت الاتصال به.

تضامن وردود أفعال

دعت جمعيّة "بيت الإعلاميين العرب في تركيا" الجمعة 5 تشرين الأول –أكتوبر 2018 خلال تجمّع أمام مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، إلى "الإفراج" عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي مؤكّدةً أنه محتجز داخل القنصلية السعودية.

كما وجّهت بدورها الناشطة اليمنيّة توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام في 2011 والتي شاركت في التجمع باسطنبول، انتقادات حادّة إلى السلطات السعودية. وقالت "هذا وكر عصابة يدوس على جميع المعاهدات الدولية. هذا وكر عصابة اختطف وأخفى مواطنًا دخل إلى تركيا بشكل رسمي. وكر العصابة هذا يجب أن يؤدّب. ما نريده هو إطلاق سراح جمال خاشقجي... دخل إلى مبنى القنصلية ويجب أن يخرج منها سالما".

كما دعت منظّمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان، أنقرة إلى "التعمّق في التحقيقات" من أجل كشف مكان خاشقجي، معتبرةً أنه إذا كان موقوفًا لدى السلطات السعودية فإنّ ذلك سيشكل حالة "اختفاء قسري".

وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "في حال كانت السلطات السعودية أوقفت خاشقجي سرًا، فإنّ ذلك سيشكّل تصعيدًا جديدًا للقمع الذي يمارسه الأمير محمد بن سلمان ضد المعارضين السلميين والمنتقدين" للنظام السعودي.

من جهتها دعت لين معلوف مديرة البحوث عن الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية السلطات السعودية الى "الكشف فورًا عن إثباتات تؤكّد قولها إنّ جمال خاشقجي غادر القنصلية الثلاثاء".

وأضافت بحسب بيان للمنظّمة أنّ هذا الحادث "يوجّه للمنشقين والمنتقدين السلميين رسالة ترهيب بأنهم في خطر حتى خارج بلادهم، وأن السلطات تستهدفهم واحدا واحدا حيثما وجدوا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.