تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ميلانيا ترامب تصل مصر في ختام جولة إفريقية

السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب قبل مغادرتها كينيا
السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب قبل مغادرتها كينيا /رويترز 6-10-2018

وصلت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب إلى القاهرة يوم السبت 6 تشرين الأول - أكتوبر 2018 في زيارة لمصر تختتم بها جولة إفريقية شملت غانا ومالاوي وكينيا.

إعلان

كانت زوجة الرئيس المصري انتصار السيسي في استقبال نظيرتها الأمريكية بالمطار في بداية الزيارة التي ستشمل منطقة الأهرام وأبي الهول في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة.

وهذه أول جولة أفريقية تقوم بها السيدة الأمريكية الأولى دون صحبة زوجها، ومن المقرر أن تعود إلى بلادها في وقت لاحق يوم السبت.

التقت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب السبت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل زيارة إلى الأهرام في الجيزة.

وعبر موكب السيدة الاميركية الاولى بعد ذلك شوارع القاهرة وسط انتشار كثيف للشرطة في الطرق وعلى سطوح المباني وصولا إلى القصر الرئاسي حيث استقبلها الرئيس المصري لساعة من الوقت، غادرت بعدها إلى السفارة الأميركية للقاء الموظفين.

وتزور أيضا أهرامات الجيزة والمتحف الوطني الجديد الذي تجري أعمال بنائه. وكانت ترامب قد استهلت جولتها الثلاثاء في غانا قبل أن تزور ملاوي ثم كينيا.

وفي غانا، زارت ترامب الأربعاء قلعة استُخدمت قبل قرون لتجارة الرق. وفي ملاوي، حيث قامت الخميس بزيارة لمدرسة ابتدائية، استُقبلت الأميركية الأولى بشعارات مناهضة لترامب.

أما في كينيا الجمعة، فقد أطعمت ترامب صغار فيلة الحليب. إلا أن عارضة الأزياء السابقة التي تبلغ 48 عاماً تعرّضت لانتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحافة لأنها كانت تعتمر قبعة من الحقبة الاستعمارية.

المحطات الأولى من زيارة ميلانيا ترامب إلى إفريقيا التي قُدّمت على أنها "دبلوماسية وإنسانية"، لم تحرّك الحشود ولم تثر حماسة حقيقية.

غير أن هذه الجولة التي لم تُدلِ ترامب خلالها بتصريحات للصحافة، تُجرى بعيداً عن الأجواء المحمومة التي تسيطر على واشنطن قبل أسابيع من انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر، الحاسمة بالنسبة للقسم الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب.

وأشاد الرئيس الأميركي الخميس من البيت الأبيض بعمل زوجته في تغريدة معتبراً أنه "رائع".

وشهدت العلاقة الوثيقة القائمة بين القاهرة وواشنطن منذ اتفاقات كامب ديفيد عام 1978، فترة من التوتر بعد عزل الجيش الرئيس السابق الإسلامي محمد مرسي.

وعلّقت إدارة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما موقتاً المساعدة العسكرية الأميركية لمصر مشيرة إلى انتهاكات لحقوق الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.