تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

جامعية فرنسية تطالب بتوضيحات لرفض توظيفها في جامعة السوربون أبوظبي

جامعة السوربون الفرنسية أبو ظبي
جامعة السوربون الفرنسية أبو ظبي صورة لاذاعة فرنسا الدولية
نص : أ ف ب
2 دقائق

طلبت جامعية وفيلسوفة فرنسية من جامعة السوربون الفرنسية ومن فرع هذه الجامعة الفرنسية في أبو ظبي، توضيحات بعد استبعادها من وظيفة في فرع أبوظبي دون تقديم سبب رسمي، وذلك بعد أن وقعت وعدا بالعمل، وقد دعم مسعاها ائتلاف من 140 مثقفا في باريس.

إعلان

بحسب ما أفادت صحيفة لوموند الجمعة فإن ليلا العمراني وقعت في نهاية تموز/يوليو وعدا بالتوظيف في منصب مديرة قسم الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة السوربون في ابوظبي.

وهذه الجامعة التي تخضع للقانون الاماراتي، هي فرع لجامعة السوربون في باريس التي تتولى خصوصا الاهتمام بالمعارف التي تقدمها والشهادات التي تصدرها.

ومن بين الذين ترشحوا للمنصب، صنفت العمراني الاولى من قبل الجامعة الفرنسية التي احالت ملفها الى جامعة ابوظبي لتوظيفها.

لكن في منتصف آب/اغسطس تلقت العمراني بريدا الكترونيا يفيد بأن العرض الذي قدم لها قد تم سحبه دون تقديم سبب.

ومنذ ذلك التاريخ تسعى الباحثة وهي من اصل جزائري وعملت خصوصا حول العالم العربي وتفسير القرآن وأسست جمعية من اجل فلسطين، الى فهم أسباب الرفض. وقالت الاثنين لفرانس برس " لا يمكنني تقديم افتراضات".

وفي مقال نشر في صحيفة لوموند طلب اتئلاف من 137 مثقفا من رئيسي السوربون بباريس وابوظبي "تفسير هذا القرار الأحادي"، وتساءلوا خصوصا حول ما إذا كان "يمكن لمؤسسة جامعية فرنسية أن تقبل شرعيا بأن يفرض انتقاء معين لموظفيها المختارين دون أدنى تفسير؟".

في الاثناء قدمت جامعة السوربون في باريس اسم شخص آخر لتسلم هذا المنصب تمت الموافقة عليه.

وقالت جامعة السوربون باريس أنها لا تملك السلطة على السوربون أبوظبي، مؤكدة "لسنا اصحاب القرار في العملية باكملها"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.