تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

التطورات منذ اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي

صورة (رويترز)
4 دقائق

اختفى الصحافي السعودي جمال خاشقجي المعروف بانتقاداته لحكومة بلاده، قبل أسبوع بعد قيامه بزيارة الى القنصلية السعودية في اسطنبول.

إعلان

يعتقد مسؤولون أتراك أنه قتل داخل القنصلية، وهو ما نفته السعودية بقوة، وقالت إنه غادر القنصلية لوحده.

ومع تزايد الضغوط على الحكومة السعودية، في ما يلي التسلسل الزمني لما حدث:

- دخول القنصلية السعودية -

في الساعة 13،14 بالتوقيت المحلي (10,14 ت غ) في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، سجلت كاميرات المراقبة دخول خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة، إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، ونشرت صحيفة واشنطن بوست صورة دخوله.

وكان يزور القنصلية للحصول على وثيقة لزواجه المقبل. ورافقته خطيبته خديجة جنكيز ولكنها وقفت تنتظره في الخارج.

- دق جرس الانذار -

يوم الثالث من تشرين الأول/أكتوبر دقت صحيفة واشنطن بوست جرس الانذار وقالت أن خاشقجي، الذي يكتب مقالا في الصحيفة، لم يُشاهد منذ دخوله القنصلية.

وقال ايلي لوبيز محرر المقالات الدولية في واشنطن بوست في بيان "لم نتمكن من الاتصال بجمال اليوم، ونحن قلقون جدا حول أين يمكن أن يكون".

وجلست خطيبته قرب الحواجز أمام القنصلية السعودية أملا في تلقي أخبارً عنه.

وصرح ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية في مؤتمر صحافي "بحسب المعلومات التي لدينا فإن هذا الشخص .. لا يزال في القنصلية حتى الآن".

وقالت وزارة الخارجية الاميركية أنها تحقق في الأمر.

- نفي سعودي -

في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر وبعد فترة من الصمت قالت السعودية إن خاشقجي اختفى "بعد أن غادر مبنى القنصلية".

واستدعت الخارجية التركية السفير السعودي.

في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلومبرغ أن خاشقجي ليس داخل القنصلية. وقال "نحن مستعدون للترحيب بالحكومة التركية لدخول وتفتيش" القنصلية التي تعتبر منطقة ذات سيادة سعودية.

وتجمع مؤيدون لخاشقجي أمام القنصلية وحملوا صورا للصحافي ولافتات كتب عليها "الحرية لجمال خاشقجي".

- قُتل؟-

في السادس من تشرين الأول/أكتوبر فتحت تركيا تحقيقاً في اختفاء خاشقجي.

وقال مصدر حكومي إن الشرطة التركية تعتقد أن خاشقجي (59 عاما) قتل داخل القنصلية.

وصرح المصدر لوكالة فرانس برس "استنادا إلى تحقيقاتها الأولية، تعتقد الشرطة أن الصحافي قتل من قبل فريق تم إرساله خصيصا إلى اسطنبول وغادر في اليوم ذاته".

وقالت الرياض إن هذه المزاعم "لا أساس لها".

وفحصت الشرطة صور كاميرات المراقبة على المداخل والمخارج في القنصلية ومطار اسطنبول.

- اردوغان ينتظر-

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر سعت تركيا الى الحصول على تصريح لتفتيش القنصلية السعودية، طبقا لتلفزيون "ان تي في" الخاص.

وفي أول تعليق له قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيق قبل أن يتخذ قرارا.

وقالت واشنطن بوست إن على الولايات المتحدة أن "تطلب إجابات" من السعودية حول الاختفاء، ويجب معاقبة المملكة في حال عدم تعاونها.

واستدعت الخارجية التركية السفير السعودي للمرة الثانية.

- ضغط على الرياض-

في 8 تشرين الأول/أكتوبر طلب اردوغان من الرياض أن "تثبت" مزاعمها بأن خاشقجي غادر القنصلية.

وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إنه "قلق" ودعا وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو السعودية الى اجراء تحقيق "دقيق وشفاف" في اختفاء خاشقجي.

- السماح بتفتيش القنصلية -

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.