تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البحرية المغربية تطلق النار على زورق مهاجرين وتوقع جريحا

البحرية المغربية تطلق النار على زورق مهاجرين وتوقع جريحا

مهاجرون من المغرب  يعبرون مضيق جبل طارق إلى طريفة في إسبانيا في 27 يوليو 2018
مهاجرون من المغرب يعبرون مضيق جبل طارق إلى طريفة في إسبانيا في 27 يوليو 2018 صورة لإذاعة فرنسا الدولية
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن مصدر عسكري في الرباط الاربعاء ان البحرية الملكية المغربية أطلقت النار على زورق كان ينقل مهاجرين مغاربة، خلال عملية اعتراض قبالة سواحل العرائش (غرب)، فأصابت أحدهم بجروح.

إعلان

قال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس، طالبا التكتم على هويته، ان "الزورق المزود بمحرك والذي كان ينقل 58 مهاجرا، قام بمناورة عدائية حملت سفينة خفر السواحل على اطلاق النار بناء على اوامر قائدها".
وأصيب أحد المهاجرين في كتفه خلال عملية الاعتراض التي حصلت ليل الثلاثاء الاربعاء على ساحل الأطلسي، جنوب مضيق جبل طارق. ونقل الى مستشفى طنجة (شمال)، بحسب المصدر.
والجريح شاب في ال 16 من العمر، كما ذكرت اذاعة وتلفزيون 2أم، نقلا عن مصدر عسكري.
واوضح المصدر العسكري لفرانس برس ان المهاجرين الآخرين، وهم نساء ورجال من مختلف الأعمار، أعيدوا الى الشاطئ وسلموا الى الدرك.
ووصل اكثر من 43 الف مهاجر الى اسبانيا منذ بداية السنة، منهم اكثر من  38 الفا عبر طريق البحر، كما تقول المنظمة الدولية للهجرة.
ونهاية الاسبوع الماضي وحده، أنقذت البحرية المغربية أو خفر السواحل الأسبان، أكثر من 1800 مهاجر كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط.
 ومنذ الثلاثاء، قدمت البحرية المغربية "مساعدة الى 15 زورقا كانت تواجه صعوبات وتقل 366 مهاجرا اعيدوا جميعا الى ميناء القصر الصغير" جنوب طنجة، كما ذكرت وكالة الانباء المغربية نقلا عن مصدر عسكري ايضا.

وفي 25 ايلول/سبتمبر، أسفرت عملية للبحرية الملكية ضد زورق سريع في البحر المتوسط، عن مصرع شابة مغربية واصابة ثلاثة بجروح. وبررت السلطات اطلاق النار ب "المناورات المعادية" التي كان يقوم بها الزورق، مشيرة الى ان المهاجرين كانوا مختبئين.
 ويحاول مزيد من المغاربة مغادرة بلادهم سرا للوصول الى اوروبا، عبر طريق البحر او تسلق السياج الشائك العملاق الذي يفصل المغرب عن منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين. والمملكة المغربية هي ايضا بلد عبور لالاف المهاجرين من جنوب الصحراء.
   ودعي المغرب هذا الاسبوع الى المشاركة في اجتماع مصغر لوزراء داخلية اكبر ستة بلدان في الاتحاد الاوروبي (المملكة المتحدة والمانيا واسبانيا وايطاليا وبولندا وفرنسا) عقد في ليون (فرنسا) حول مسألة الهجرة.
   وكان الهدف من هذا الاجتماع الذي اظهر انقسامات الاوروبيين حول هذا الموضوع، التحضير لاجتماع وزراء الداخلية في البلدان ال 28 الجمعة في لوكسمبورغ وقمة رؤساء الدول والحكومات نهاية تشرين الاول/اكتوبر.
   وتدعم اسبانيا بقوة طلبات المساعدة التي قدمها المغرب لمواجهة ضغط المهاجرين المتزايد منذ الاغلاق التدريجي لطرق الهجرة في شرق المتوسط (تركيا-اليونان) ووسطه عبر ليبيا (او تونس) وايطاليا.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.