تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

السفير السعودي في باريس هو الذي طلب إرجاء النظر في طلب انضمام بلاده إلى منظمة الفرنكفونية

القمة السابعة عشر للفرنكوفونية
القمة السابعة عشر للفرنكوفونية /رويترز

قالت مجلة " جون أفريك" الفرنسية الخميس 11 أكتوبر– تشرين الأول 2018 إن الخوف من احتداد الجدل حول ملف اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بين البلدان المشاركة في قمة الفرنكوفونية السابعة عشرة بعاصمة أرمينا يومي 11 و12 من الشهر ذاته،هو الذي دعا السلطات السعودية لتوجيه رسالة إلى رئاسة القمة وإلى الأمينة العامة لمنظمة الفرنكوفونية العالمية طالبة فيها إرجاء البت في طلب المملكة العربية السعودية الانضمام إلى هذه المنظمة بصفة بلد مراقب.

إعلان

كما قالت المجلة الفرنسية إن سفير المملكة العربية السعودية في باريس خالد بن محمد العنقري هو الذي وجه الرسالة التي وصلت إلى رئاسة القمة والأمانة العامة لمنظمة الفرنكوفونية العالمية عشية افتتاح أعمال القمة.

ذكرت مجلة " جون أفريك" أنها تملك نسخة من هذه الرسالة مشيرة إلى أن عدة بلدان منخرطة في منظمة الفرنكوفونية منها المغرب والسينغال كانت تدعم طلب انضمام السعودية إلى المنظمة. وقد قُدم الطلب لأول مرة في القمة الإفريقية التي عُقدت في عاصمة مدغشقر عام 2016. وتم إرجاء البت في هذا الطلب آنذاك لأنه كان منقوصا حسب مجلة " جون أفريك" التي قالت أيضا إن بلدانا أخرى في منظمة الفرنكوفونية كانت تعترض على انتماء المملكة العربية السعودية إلى المنظمة منها كندا بسبب تجاوزات حصلت بشأن ملف حقوق الإنسان.

والملاحظ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا في كلمته خلال افتتاح قمة الفرنكوفونية السابعة عشرة الى مراجعة ميثاق المنظمة لإعادة النظر في مقاييس الانضمام اليها. وتساءل "هل يجب أن نكتفي بقطع بعض الالتزامات في مجال احترام حقوق الانسان؟" للانضمام إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

من جهة أخرى أكد الرئيس الفرنسي أمام أربعين من قادة الدول الأعضاء أن الفرنكوفونية "ليست ناديا سطحيا أو فضاء منهكا" بل "موقعا لاستعادة" مكانته داعيا الى "اعادة ابتكار" الفرنكوفونية.

وأشار الرئيس الفرنسي خصوصا في هذا الإطار إلى النهوض باللغة الفرنسية "في المبادلات" والمؤسسات الدولية على غرار الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي وقال "يجب أن نتمكن من التبادل والتفاوض واقتراح مبادرات بلغتنا" معتبرا أن "الانكليزية باتت لغة استهلاك. الفرنسية لغة ابتكار" وداعيا إلى إقامة مؤتمر للكتاب الفرنكفونيين كما تقترح الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني ممثلة ماكرون للفرنكوفونية.

لكن الرئيس الفرنسي أكد ان "معركة الفرنكوفونية الأولى، هي الشباب وخصوصا في افريقيا مركز ثقل" الفرنكوفونية، داعيا أيضا إلى مكافحة "الظلامية وقمع النساء وتراجع التربية خصوصا بين الشابات".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن