تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مسؤولون: مبعوث أمريكي للسلام يعود إلى كابول بعد لقاء قادة طالبان

المبعوث الأمريكي لجهود السلام في أفغانستان زلماي خليل زاد
المبعوث الأمريكي لجهود السلام في أفغانستان زلماي خليل زاد أرشيف/ويكيبيديا

قال ثلاثة مسؤولين أفغان إن المبعوث الأمريكي لجهود السلام في أفغانستان زلماي خليل زاد وصل إلى كابول يوم السبت 13 تشرين الأول - أكتوبر 2018 بعد لقائه بقادة في حركة طالبان في قطر سعيا لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ 17 عاما.

إعلان

التقى خليل زاد، المستشار الأمريكي المولود في أفغانستان، بالرئيس الأفغاني أشرف غني يوم السبت وأطلعه على مجريات جولته التي استمرت عشرة أيام وشملت أربع دول في محاولة لإقناع طالبان بالجلوس إلى طاولة التفاوض.

وأكد عضو بارز في طالبان أن خليل زاد التقى بقيادة طالبان في الدوحة يوم الجمعة. وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه ”ناقش الجانبان آفاق السلام والوجود الأمريكي في أفغانستان“.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين أمريكيين في كابول على زيارة خليل زاد.

وعين خليل زاد الشهر الماضي في منصب المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان فيما أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودا جديدة لإجراء محادثات سلام مع طالبان.

وانطلقت جولة خليل زاد من أفغانستان. وسافر إلى باكستان والإمارات والسعودية وقطر قبل أن يعود إلى كابول.

وقال مسؤول كبير يعمل مع غني إن خليل زاد أطلع الرئيس الأفغاني على اجتماعاته مع وزراء ودبلوماسيين كبار في الدول الأربع يمكنهم لعب دور رئيسي في محادثات السلام مع طالبان.

وقال دبلوماسيون غربيون وآسيويون في كابول إن خليل زاد (67 عاما) لديه دراية باللغات الأساسية في أفغانستان وبالثقافة والسياسة الأفغانية مما يمكنه من التواصل مع كل المساهمين في عملية السلام.

وقال دبلوماسي غربي كبير في كابول ”تعول إدارة ترامب وحكومة غني الآن على خليل زاد لإيجاد سبيل دبلوماسي لإنهاء الحرب مع طالبان“.

لكن القتال المستمر يثير تساؤلات حيال جدوى الاستراتيجية الأمريكية لإنهاء الحرب والتي ركزت العام المنصرم على سبل أهمها الضربات الجوية لإجبار المتشددين على الجلوس إلى طاولة التفاوض.

وطالبت طالبان الأسبوع الماضي بالانسحاب الكامل للقوات الأجنبية كسبيل وحيد لإنهاء الحرب فيما تصعد الحركة هجماتها في أقاليم أفغانية استراتيجية.

كما دعت الحركة الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 أكتوبر تشرين الأول.

وذكرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن ما لا يقل عن 8050 مدنيا أفغانيا سقطوا بين قتيل وجريح في الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 ونصفهم تقريبا في تفجيرات انتحارية وهجمات بعبوات ناسفة بدائية الصنع قد تصل إلى حد جرائم الحرب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن