تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الممثل الفرنسي لامبير ويلسون سفير " الفاو " الجديد ضد الجوع

 الممثل الفرنسي لامبير ويلسون  سفير "الفاو"
الممثل الفرنسي لامبير ويلسون سفير "الفاو" صورة لفرانس24

بعد أنجلينا جولي وجيريمي آيرونز، يضع الممثل لامبير ويلسون شهرته في خدمة الأمم المتحدة، لمكافحة الجوع ودعم زراعة "مجزية" تؤمن المواد الغذائية للعالم من دون أن تدمر الأرض.

إعلان

في مقابلة مع وكالة فرانس برس قبل اليوم العالمي للتغذية الذي أعلنته الامم المتحدة  يوم الثلاثاء المقبل، قال الممثل "لست متحدثا باسم منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) ولا سفيرا لها، أستخدم شهرتي فقط للترويج الإعلامي لعملها" الهادف الى استئصال الجوع.

 

 وبمعزل عن الشاشة، يُعرف الممثل الذي جسد ايضا شخصية عالم المحيطات جاك-إيف كوستو، وبطل قضية المشردين الاب بيار، بالدفاع عن الشعاب المرجانية في الامازون الى جانب غرينبيس، ودعمه للمشردين عبر جمعية "سقف لي". وقال "أنا ايضا شخص يحب كثيرا ان تكون يداه في الأرض".
وقبله، عُين الممثل البريطاني جيريمي ايرونز سفير نوايا حسنة للفاو في 2011، بعد سوزان ساراندون وسيلين ديون. ومن جانبها، تجوب أنجلينا جولي مخيمات اللاجئين لدعم وكالة أممية أخرى هي المفوضية العليا للاجئين.
 وقال لامبرت ويلسون إن حملة مكافحة الجوع هي "إياها" حملة الدفاع عن البيئة.  وأضاف أن "استمرارية الأنواع المتوحشة واستمرارية الإنسان على الكرة الأرضية، أمران لا يمكن فصلهما، وهذا ما يمنعني من النوم دائما، او تقريبا. لقد وصلنا الى هذه الدرجة من الدمار".

                  
  - "مأساة" الصغار-
   بالاضافة الى النزاعات، يرتبط ارتفاع ارقام الجوع في العالم والذي انتقدته الأمم المتحدة منذ سنتين، بارتفاع حرارة الأرض ايضا، كما أُعلن بصورة رسمية.
 وقال الممثل "ثمة اربعة بلدان تزيد من خطورة الوضع بصورة حادة هي اليمن وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى".
 وشدد على القول "انها بلدان تواجه، بمعزل عن 821 مليون شخص في العالم يمكن ان يناموا جائعين في المساء، مشكلة تغذية، ثمة مناطق مجاعة معلنة تقريبا. وهذا مرتبط ارتباطا تاما بالنزاعات المسلحة ايا كانت طبيعتها".
 واعرب الممثل عن اسفه "لذاكرتنا التي تزداد قصرا" في اوروبا الجيدة التغذية في القرن الحادي والعشرين، مشيرا الى "الحرب العالمية الثانية" و"دول البلقان في التسعينات" التي شهدت "ايضا وضعا من الرعب وسوء التغذية والفقر والجوع".
 واعرب لامبرت ويلسون عن "استعداده للذهاب" اذا ما طُلب منه للقاء صغار المزارعين وصغار منتجي المواد الغذائية الذين يعتبرون في عدد كبير من البلدان الضحايا الاول للجوع والنزاعات والاحتباس الحراري.
 ورأى الممثل ان وضعهم "مؤثر جدا، فهم ضحايا نظام أنشأه الانسان ويقوم على العائدات وقد عطل كل شيء".
 وقال إن "هؤلاء الأشخاص قد انتُزعوا من أراضيهم التقليدية، وقد أرغموا على الذهاب الى المنفى، ويقيمون في مدن كبرى ويعيشون فيها وسط ظروف مروعة... ثمة مأساة حقيقية".

                  
   -و"جنون" النفايات-
 ومع ذلك، يرى الممثل أن "الحل يمر بهم". وقال "مع زراعة تستعيد الخطوات التي تحترم البيئة، والخطوات المجزية، وإذا ما توافر لدينا ايضا الحرص على التقاسم، فستتوافر لهذا الكوكب الذي ننهب ما يفوق احتياطاته، الوسائل لإطعام البشرية".
 ويوضح الفيلم الذي صوره لحساب منظمة الأغذية والزراعة، بعنوان "القضاء على الجوع"، هدف وكالة الأمم المتحدة: استئصال الجوع بحلول العام 2030، من خلال السعي الى حمل كل مواطن على الاحساس بمسؤولياته.
 وقال ويلسون إن "المحور الاول لهذا المشروع هو الفكرة التي ستحددها تحركاتنا لمستقبلنا... لا يمكننا ان نعطي منظمة الفاو المال لأن الحكومات تمولها، لكننا يمكننا الاستعلام عن عملها، ونتحمل مسؤولية من ننتخبه".
 وموضوع الاهتمام الآخر، هو التصدي للتبذير الغذائي: يتم اتلاف حوالى 30% من المواد الغذائية في العالم. وقال الممثل "ثمة جنون غير مقبول على مستوى الهدر".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن