تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

رئيس الوزراء اليمني المعين يتعهد بدحر" الانقلاب"

عدن اليمنية
عدن اليمنية رئيس الوزراء اليمني الجديد معين عبدالملك خلفاً لأحمد عبيد بن دغر ( تويتر)

تعهد رئيس الوزراء اليمني الجديد معين عبد الملك بدحر ما وصفه بالانقلاب واستعادة الوطن وإعادة شرعية الشعب المنتخبة، في أول تعليق له عقب تعيينه في هذا المنصب خلفا لرئيس الحكومة احمد بن دغر.

إعلان

جماعة الحوثيين في صنعاء وصفت القرار الجمهوري بتعيين رئيس وزراء جديد، بغير الشرعي وصادر عن رئيس منتهية ولايته كما جاء على لسان رئيس اللجنة الثورية للجماعة محمد الحوثي.

كان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أقال الليلة الماضية احمد بن دغر وأحاله للتحقيق وحمله مسؤولية "تعثر الأداء الحكومي" خلال المرحلة السابقة وصولا إلى"الفشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كارثة الإعصار المداري في محافظة المهرة".

رحب مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيتش بتعيين معين عبد الملك سعيد، واصفا إياه بانه "شخصية عامة من الطراز الرفيع"، حد تعبيره.

القرار جزءا من مطالب القوى المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، لكنه أبقى الباب موصدا بشأن شراكة هذه القوى في القرار التنفيذي، عندما طلب من أعضاء الحكومة الاستمرار في مهامهم السابقة.

كان الرئيس عبدربه منصور هادي عين السياسي الجنوبي احمد عبيد بن دغر رئيسا للحكومة، في أبريل 2016، خلفا للقيادي الجنوبي المقرب من الإمارات خالد بحاح.

منذ ذلك الحين تصاعدت أزمة انعدام الثقة داخل تحالف الحكومة الهش المدعوم من السعودية والإمارات، الذي شهد انقسامات عميقة وصولا إلى الاشتباك المسلح بين فصائل جنوبية مدعومة إماراتيا والحكومة المعترف بها، في يناير الماضي.وانتهت تلك المواجهات إلى تهدئة غامضة رعتها السعودية، وعد فيها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بإجراء إصلاحات بعيدة عن الضغوط.

واندلعت أزمة ثانية أكثر صخبا، بعدما دعمت الحكومة احتجاجات لإجبار الإمارات على الانسحاب من جزيرة سقطرى، ما عمق من هوة الثقة الحكومية مع حلفاء أبوظبي في المجلس الانتقالي الجنوبي.

مؤخرا ظهرت بوادر أزمة جديدة في هذا المعسكر حين لوح الانفصاليون الجنوبيون بورقة الشارع المحتقن للإطاحة بحكومة احمد بن دغر، واحتلال المؤسسات جنوبي البلاد، لكن المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن العدول عن تصعيده بعد تلقيه ضمانات على ما يبدو بإقالة بن دغر والشراكة في إدارة القرار التنفيذي.

على الصعيد العسكري، أعلن الحوثيون سقوط عديد القتلى والجرحى من حلفاء الحكومة بهجوم مضاد في محيط مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، حيث ترابط قوات يمنية وسودانية وإماراتية مشتركة استعدادا لاقتحام المدينة الاستراتيجية وموانئها الحيوية على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

قالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، إن 13 عنصرا من القوات الحكومية وحلفائها قتلوا على الأقل، وأصيب 20 آخرين، بهجوم واسع في محيط منطقة كليو 16 عند البوابة الشرقية لمدينة الحديدة.

وتدخل الطيران الحربي بسلسلة غارات جوية لمساندة حلفاء الحكومة خلال الهجوم الذي تبناه الحوثيون.

كانت قوات حكومية وألوية جنوبية، وفصائل تهامية مسلحة مدعومة إماراتيا حققت الشهر الماضي تقدما ميدانيا عند المدخل الشرقي لمدينة الحديدة على الطريق الحيوي الممتد إلى العاصمة صنعاء، ومحافظات وسط وشمالي اليمن الكثيفة السكان، قبل إن يعود الهجوم إلى التباطؤ مع تصاعد التحذيرات الأممية والدولية من تداعيات إنسانية وخيمة على حياة ملايين السكان اليمنيين.

تخشى المنظمة الدولية من أن يؤدي الهجوم على مدينة الحديدة وموانئها الحيوية إلى تعريض 8 ملايين يمني لخطر المجاعة ممن يحصلون على مساعدات منتظمة، فضلا عن مضاعفة التعقيدات أمام جهود المبعوث الأممي مارتن جريفيثس لاستئناف مشاورات السلام اليمنية المتعثرة منذ عامين.

إلى ذلك أعلن حلفاء الحكومة مقتل 7 مدنيين بانفجار لغم ارضي زرعه الحوثيون في مديرية التحيتا جنوبي مدينة الحديدة.

في الأثناء استمرت المعارك عنيفة بين حلفاء الحكومة والحوثيين عند الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية في تعز ومأرب والجوف والبيضاء.

وتركزت أعنف المعارك في محيط مركز مديرية باقم شمالي محافظة صعدة على الحدود مع منطقة عسير، ومديرية حيدان المعقل الرئيس لزعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن