تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ترامب: لست بصدد توفير غطاء للسعودية في قضية خاشقجي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - رويترز

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء 17 تشرين الأول - أكتوبر أن يكون بصدد توفير غطاء لحلفائه السعوديين في قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي فقد أثره بعد دخوله قنصليه بلاده في اسطنبول حيث يعتقد مسؤولون أتراك أنّه تم قتله بأمر من الرياض، مشيراً إلى أنّه يتوقّع ظهور الحقيقة في هذه القضية "بحلول نهاية الأسبوع".

إعلان

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض ردّاً على سؤال عن الاتهامات التي وجّهتها إليه خصوصاً صحيفة واشنطن بوست بأنّه يوفّر غطاء للرياض "كلا، على الإطلاق. أنا أريد فقط أن أعرف ماذا حصل"، مضيفاً "أنا لا أوفّر غطاءً على الإطلاق".

وأضاف الرئيس الأميركي "سنعرف (الحقيقة) على الأرجح بحلول نهاية الأسبوع".

وكانت صحيفة واشنطن بوست اتّهمت ترامب وإدارته الأربعاء بتنفيذ "عملية تنظيف دبلوماسي" لإخراج المملكة وولي العهد الأمير محمد من سلمان من قضية الصحافي المفقود.

وفي مقال وقّعه مجلس تحرير "واشنطن بوست" بعنوان "لماذا تقوم إدارة ترامب بالتنظيف لحساب السعودية؟" طالبت الصحيفة بإجراء تحقيق مستقلّ في ملابسات اختفاء خاشقجي الذي كان يكتب مقالات لحسابها.

وجاء في المقال إن وزير الخارجية الأميركي مايك "بومبيو الذي ارتسمت على محيّاه ابتسامة عريضة عند مصافحته ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (في الرياض الثلاثاء)، بدا وكأنّه مهتم بمساعدة المسؤول السعودي، الحاكم بأمر الواقع، على الإفلات من الأزمة التي تسبّب بها، أكثر من اهتمامه بكشف الحقيقة".

وأضافت الصحيفة إنّ "السعوديين بصدد إعداد رواية تحمّل المسؤولية عن مقتل خاشقجي إلى تجاوزات فريق أرسل لاستجوابه. هذا الأمر من شأنه أن يُبعد مسؤولية (هذه الجريمة) عن ولي العهد الذي يعتقد أنّه أمر بتنفيذ العملية وأشرف عليها".

واعتبرت الواشنطن بوست أن "الرئيس ترامب قال إنّه أكثر من مستعد للمساعدة في هذه المؤامرة".

وأضافت "ما لا ينبغي أن يكون مقبولاً هو عملية تنظيف دبلوماسي تنفّذها إدارة ترامب لحساب نظام وزعيم لعبت لعبته بطريقة فجّة على الرّغم من انتهاكاته المتزايدة داخل بلاده وخارجها".

ودعت الصحيفة الكونغرس إلى وقف كل مبيعات الأسلحة الأميركية إلى السعودية إلى حين تبيان الحقيقة في هذه القضية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.