تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: الإمارات تدفع بقوات إضافية الى الحديدة غداة معارك عنيفة عند الحدود مع السعودية

معارك بين القوات الحكومية والحوثيين، الحديدة (25-09-2018)
معارك بين القوات الحكومية والحوثيين، الحديدة (25-09-2018) (فيديو: France24)

استمرت المعارك عنيفة اليوم الاثنين في 22 أكتوبر- تشرين الأول 2018 في اليمن عند الشريط الحدودي مع السعودية، بينما دفع حلفاء الحكومة المدعومين من السعودية والامارات بمزيد التعزيزات العسكرية الى محيط مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر .

إعلان

تبنى الحوثيون سلسلة هجمات برية وصاروخية، وأخرى بطائرات مسيرة على تجمعات لحلفاء الحكومة شمالي محافظة صعدة، ومواقع حدودية سعودية في نجران وجازان وعسير.

وحسب إعلام الحوثيين، فإن طائرة مسيّرة من نوع "قاصف"، التي تقول قوات التحالف إنها ذات خصائص ومواصفات إيرانية، نفذت هجوما على تجمعات للقوات الحكومية وحلفائها قبالة منطقة نجران المتاخمة لمحافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة الشيعية المتحالفة مع ايران.

في الأثناء تلقت قوات التحالف مزيد التعزيزات العسكرية الى مواقعها جنوبي مدينة الحديدة.

وقالت مصادر إعلامية وميدانية إن وحدات عسكرية إضافية من القوات الموالية لعائلة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ،انضمت خلال الساعات الاخيرة الى معسكرات حلفاء الحكومة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر بعد تلقيها تدريبا وتسليحا جيدا في قواعد عسكرية إماراتية.

وحشدت قوات التحالف نحو 30 ألف مقاتل الى محيط مدينة الحديدة خلال الأشهر الأخيرة، استعدادا لمعركة فاصلة مع الحوثيين في المدينة الاستراتيجية التي تضم ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

وتعثّر حلفاء الحكومة الذين يقفون عند الأبواب الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة في تحقيق اختراق ميداني مهم منذ بدء عملية عسكرية واسعة النطاق قبل أسابيع نحو مدينة الحديدة وموانئها الحيوية على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

وكانت قوات حكومية وألوية جنوبية وفصائل تهامية مسلحة مدعومة إماراتيا تمكنت الشهر الماضي من إحراز تقدم ميداني مهم باتجاه مدينة الحديدة، قادها الى السيطرة على منطقتي "كيلو 10" وقوس النصر عند مدخلها الشرقي.

ولا تزال المعارك على أشدها في المنطقة الاستراتيجية المعروفة ب"كيلو16" التي تمثل منفذ إمداد رئيس للحوثيين ومعبرا بريا مهما لتدفق السلع والمشتقات النفطية الى محافظات وسط وشمالي اليمن الكثيفة السكان.

وشهدت الساعات الأخيرة معارك كر وفر وقصفا مدفعيا وصاروخيا على جبهات القتال الداخلية في الجوف ومأرب والبيضاء وتعز في شمال ووسط وجنوب غرب اليمن.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن