تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اسرائيل تتهم حزب الله بالتجسس تحت ستار أنشطة بيئية

قرية خان الأحمر التي تعتزم إسرائيل هدمها في الضفة الغربية المحتلة
قرية خان الأحمر التي تعتزم إسرائيل هدمها في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اتهم الجيش الاسرائيلي الاثنين 22تشرين الأول-أكتوبر 2018 حزب الله اللبناني باقامة مركز مراقبة عسكري جديد على الجانب الآخر من الحدود تحت ستار أنشطة بيئية معتبرا ذلك انتهاكا لقرار دولي يمنع وجود حزب الله في ذلك القطاع.

إعلان

قال مسؤول عسكري اسرائيلي طلب عدم كشف هويته إن المركز الذي يهدف الى التجسس على أنشطة الجنود الاسرائيليين، يضاف الى خمسة مراكز أخرى تم التعرف عليها في 2017 وكانت تستخدم  منظمة غير حكومية اسمها "غرين ويذاوت بوردرز" كغطاء. واضاف "هذه المنظمة غير الحكومية ليست هناك من أجل زرع أشجار، انها ستار".
وبث جيش اسرائيل صورا للموقع تظهر بحسب المسؤول، رجالا يراقبون ويلتقطون صورا لانشطة جيش اسرائيل ولمستوطنة زراعية (كيبوتز).

وتابع المصدرأن الموقع يضم "تجهيزات وبنى تحتية عسكرية ومناظير وكاميرات عالية الدقة" معتبرا أن في ذلك "انتهاكا (للقرار) 1701" الصادر عن مجلس الامن الدولي.
وهدف القرار 1701 الذي صدر العام 2006 الى انهاء الحرب بين اسرائيل وحزب الله صيف ذلك العام.
ويدعو القرار الى وقف المعارك وخصوصا من جانب اسرائيل وحزب الله، والى نشر قوات نظامية لبنانية في جنوب لبنان وذلك بالتوازي مع انسحاب الجيش الاسرائيلي.

كما نص على اقامة منطقة بين الخط الازرق الذي يرسم الحدود اللبنانية الاسرائيلية من جهة ونهر الليطاني شمالا من ناحية أخرى. ويحظر وجود قوات فيها باستثناء القوات النظامية اللبنانية وقوة الامم المتحدة.
وتندد اسرائيل باستمرار بتحصن حزب الله في هذه المنطقة بما في ذلك بين السكان المدنيين في انتهاك للقرار الدولي، بحسب تل ابيب. وتقاسمت معلوماتها الجديدة مع قوة الامم المتحدة في لبنان.

 

وقال المسؤول العسكري الاسرائيلي "لقد طلبنا منهم بالحاح ان يفوا بمهام تفويضهم وان يتحركوا ضد تنامي نفوذ حزب الله في جنوب لبنان" مضيفا "ننتظر من قوة الامم المتحدة ان تراقب هذه المواقع  وان تدخلها، وحتى الان لم تفعل".
وفي حزيران/يونيو 2017 ردت قوة الامم المتحدة في لبنان على اتهامات مماثلة من اسرائيل مؤكدة ان جمعية "غرين ويذاوت بوردرز" غرست فعلا اشجارا في هذه المنطقة مؤكدة أنها لم تلاحظ وجود "اي شخص مسلح يحظر وجوده في هذه المواقع، ولم تجد اي أساس للابلاغ عن انتهاك للقرار 1701".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.