تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

في أول تعليق رسمي قطري على مقتل خاشقجي: "نأمل في أن تكون الجريمة جَرسَ إنذار للجميع"

المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعربت وزارة الخارجية القطرية يوم الاثنين 22 أكتوبر 2022 عن أملها في أن تكون جريمة قتل جمال خاشقجي "جرس إنذار للجميع"، في أول تعليق للدوحة على مقتل الصحافي السعودي.

إعلان

وقالت المتحدثة باسم الوزارة لولوة الخاطر إن قطر تثق بالتحقيق التركي في قضية كاتب المقالات في صحيفة واشنطن بوست داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وكانت السعودية ومعها الإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في 5 حزيران/يونيو 2017، بعدما اتهمت الإمارة بدعم تنظيمات متطرفة في الشرق الأوسط، وهو ما نفته الدوحة مرارا.

ولدى سؤالها في "تشاتام هاوس"، المعهد الملكي البريطاني للشؤون الخارجية، حول حال العلاقة بين الدوحة والرياض على ضوء مقتل خاشقجي، ردّت لولوة الخاطر: "لا أعتقد أن شيئا قد تغّير. نحن نأمل في أن يكون ذلك جرس إنذار للجميع".

وتوجّهت الخاطر "بالتعازي لعائلة الصحافي وأصدقائه".

وجاء تعليق لولوة الخاطر خلال حلقة نقاش بعنوان "سياسة قطر الخارجية: موازنة التحالفات الجديدة في منطقة مضطربة".

وردّت الخاطر لدى سؤالها عما يجب، باعتقادها، أن يكون عليه رد بريطانيا والدول الأوروبية قالت "لقد أصدرت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا، وأعتقد أن هذا البيان، في الوقت الراهن، يلخّص ما يطالب به الجميع".

ويوم الأحد 21 أكتوبر الجاري أعلنت الدول الثلاث أن على السعودية توضيح ظروف مقتل خاشقجي، وأن ذلك يجب أن يكون "مدعوما بوقائع ذات مصداقية".

وقالت الخاطر "نريد تحقيقا شفافا"، وأضافت "نحن نثق في القضاء التركي وأعتقد أن الجميع يترقّب بفارغ الصبر ما سيتم إعلانه غدا" الثلاثاء.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهّد بأن يكشف يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 "الحقيقة الكاملة" في قضية مقتل خاشقجي.

وبعد أكثر من أسبوعين من الإنكار، أعلنت الرياض السبت أنّ خاشقجي قُتل داخل قنصليتها في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018 إثر وقوع شجار و"اشتباك بالأيدي" مع عدد من الأشخاص داخلها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.