تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

انتخاب رئيس جديد للبرلمان الجزائري والرئيس الحالي يرفض المغادرة

البرلمان الجزائري
البرلمان الجزائري (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

يعقد نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 جلسة انتخاب رئيس جديد رغم أن رئيسه الحالي المدفوع من الأغلبية للاستقالة منذ ثلاثة أسابيع، يرفض ترك منصبه، بينما قررت المعارضة مقاطعة الجلسة.

إعلان

وأعلن بيان للمجلس الشعبي الوطني يوم الثلاثاء 23 أكتوبر الجاري، عن عقد جلسة علنية يوم الأربعاء من أجل "التصديق على تقرير لجنة الشؤون القانونية لإثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، وانتخاب رئيس جديد".

وقبل أسبوع قام حوالي 200 نائب ينتمون إلى خمس كتل تشكل الأغلبية المطلقة بإقفال باب المجلس لمنع دخول رئيسه السعيد بوحجة الذي يطالبون باستقالته منذ 30 أيلول/سبتمبر 2018، ثم قررت اللجنة القانونية شغور منصب الرئيس، ما يستدعي انتخاب رئيس جديد.

ورفض السعيد بوحجة الاستقالة من المنصب الذي انتخب له غداة تشريعيات 2017 لمدة خمس سنوات. واعتبر انه "الرئيس الشرعي للمجلس" حتى بعد انتخاب رئيس آخر، كما صرح يوم الثلاثاء لموقع "كل شيء عن الجزائر".

وينتمي نواب الأغلبية إلى كتل، حزب جبهة التحرير الوطني (161 نائبا من أصل 462) الذي ينتمي اليه بوحجة ويتزعمه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والتجمع الوطني الديموقراطي (100 نائب) الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى. وكذلك كتلة الأحرار (29 نائبا) وتجمع أمل الجزائر (20 نائبا) والحركة الشعبية الجزائرية (13 نائبا)، ما يمثل مجموع 323 من أصل 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني.

وعزا هؤلاء طلب الاستقالة إلى "سوء تسيير شؤون المجلس، ومصاريف مبالغ فيها وصرفها على غير وجه حق، والتوظيف المشبوه والعشوائي".

وقرر نواب المعارضة مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمجلس التي تعد في نظر نواب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية "إقالة عنيفة" للرئيس الشرعي للمجلس.

وقال النائب عن نفس الحزب عثمان معزوز في تصريح لوكالة فرنس برس "لا يمكن أن نقبل هذا الإجراء وندعو باقي النواب لدعم هذا الموقف".

واعتبر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد من اجل العدالة والنهضة والبناء (إسلامي، 15 نائبا) سليمان شنين أن "الإجراءات منذ بدايتها لم تكن منسجمة مع الدستور" لذلك "لا نريد تحمل تبعاتها"

واكد في تصريح لوكالة فرنس برس أن "كتلته لن تشارك في جلسة انتخاب الرئيس الجديد، لأننا لسنا مع أي طرف".

ومن جهته رفض رئيس كتلة حزب العمال المعارض (يساري، 11 نائبا) جلول جودي المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس الجديد للغرفة الأولى للبرلمان.

وقال: "نحن لم نشارك في اجتماع اللجنة القانونية ولن نشارك في جلسة التصويت لانتخاب رئيس جديد. لا دخل لنا في الأزمة لسنا لا مع يوحجة ولا ضده".

وينتظر أن يتم انتخاب رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني النائب معاذ بوشارب (47 سنة) رئيسا جديدا للمجلس.

واكد الأمين العام لذات الحزب جمال ولد عباس ترشيح بوشارب و"انه يلقى دعم كل الكتل البرلمانية في الأغلبية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.