تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

خمسة ألغاز لا تزال مطروحة حول قضية مقتل جمال خاشقجي

جمال خاشقجي يدخل قنصلية السعودية في إسنطنبول يوم 2 أكتوبر 2018
جمال خاشقجي يدخل قنصلية السعودية في إسنطنبول يوم 2 أكتوبر 2018 (رويترز)

وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 بـ"كشف ملابسات" مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2018.

إعلان

وإذ قدّم أردوغان بضعة عناصر جديدة مؤكداً معلومات صحافية، فإنه امتنع عن الإفصاح عن معلومات أساسية.

وبعد ثلاثة أسابيع من جريمة قتل خاشقجي التي صدمت المجتمع الدولي، لا تزال هناك خمسة أسئلة على الأقل من دون أجوبة.

من أمر بالقتل؟

طرح أردوغان بنفسه هذا السؤال في خطابه. فبحسب قوله، قدِم فريق مؤلف من 15 سعودياً إلى إسطنبول لقتل الصحافي.

وسأل الرئيس التركي "ممن تلقى هؤلاء الأشخاص الأوامر؟ (...) نحن نبحث عن أجوبة".

وتوجه وسائل إعلام تركية منذ أيام أصابع الاتهام إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. إلا أن الرياض ترفض هذه الاتهامات وبعد أن قدّمت روايات متناقضة، تقول حالياً إن العملية لم تجر بأوامر من السلطات ولم يتم إبلاغ ولي العهد بها.

وباتت الرواية السعودية موضع تشكيك وتساؤلات، من جانب تركيا وكذلك من جانب الدول الغربية.

أين الجثة؟

في المرحلة الراهنة، لم يتمّ العثور رسمياً على جثة خاشقجي.

وأفادت العديد من وسائل الإعلام التركية أنه بعد قتل الصحافي، قطّع العناصر السعوديون جثة الصحافي إلى 15 قطعة. وأجرى محققون أتراك عمليات تفتيش في غابة بلغراد قرب إسطنبول، وكذلك في مدينة يالوفا في شمال غرب تركيا.

وأشار أردوغان إلى أن العملاء السعوديين قاموا بعملية رصد في هذين الموقعين قبل قتل خاشقجي.

وعُثر يوم الاثنين 22 أكتوبر 2018 على سيارة تحمل لوحة دبلوماسية سعودية في موقف سيارات تحت الأرض في منطقة سلطان غازي شمال إسطنبول، ما أحيا الآمال بالعثور على جثة الصحافي. وطلبت السلطات التركية موافقة القنصلية السعودية لتفتيشها.

كيف قُتل خاشقجي؟

وصف أردوغان بالتفاصيل تحضيرات العملاء السعوديين الـ15 لكنّه لم يتطرق إلى الطريقة التي قُتل فيها الصحافي.

هل هذا الإغفال هو نتيجة أن التحقيق لم يحدّد بعد ظروف الجريمة؟ أم أن أردوغان امتنع عن كشف هذه المعلومات لعدم إحراج الرياض، في وقت تجري مفاوضات في الكواليس، بحسب محللين؟

وتنشر وسائل إعلام تركية منذ الأيام الأولى لقتل خاشقجي، تفاصيل كثيرة غير متسقة أحياناً. وأفادت بعض الصحف أن الصحافي قُطع رأسه فيما تحدثت صحف أخرى عن عملية خنق.

هل هناك تسجيل صوتي؟

أفادت وسائل إعلام تركية عدة أيضاً أن المحققين الأتراك عثروا على تسجيل صوتي يثبت بشكل قاطع أن خاشقجي قُتل بطريقة لا تزال موضع تساؤلات كثيرة.

ويرى محللون أن هذا التسجيل إذا وُجد، يشكل أداة ضغط لأنقرة على الرياض.

وسيحرج نشر مثل هذا التسجيل بشكل كبير السعودية وقد يتسبب بأزمة دبلوماسية بين أنقرة والرياض.

ولم يأتِ أردوغان على ذكر تسجيل صوتي في خطابه.

هل ولي العهد متورط؟

في الأيام الأخيرة، أجرى أردوغان مكالمتين هاتفيتين مع الملك سلمان بن عبد العزيز وقال في خطابه يوم الثلاثاء أنه "واثق" بالتعاون الكامل للعاهل السعودي مع تركيا في التحقيق.

ولكن أردوغان تجنّب في خطابه بشكل ملحوظ بحسب محللين، ذكر ولي العهد السعودي.

وصرّح أردوغان بأنه يجب معاقبة كل المتورطين في العملية من منفذين وآمرين. ويرى مراقبون في ذلك تلميحاً إلى ولي العهد.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.