تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ستافان دي ميستورا يزور دمشق لتشكيل لجنة دستورية قبل أن يغادر منصبه

مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا  ستافان دي ميستورا
مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا صورة لفرانس 24

التقى الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء 24 تشرين الأول-أكتوبر 2018 في دمشق وزير الخارجية السوري وليد المعلم وبحث معه جهود تشكيل لجنة دستورية، وفق ما نقل الاعلام الرسمي السوري ومكتب دي ميستورا.

إعلان

يسعى دي ميستورا، الذي أعلن أنه سيغادر منصبه نهاية الشهر المقبل، من خلال زيارته إلى دمشق التي وصلها الأربعاء الى الحصول على موافقة الحكومة السورية على اللجنة الدستورية التي أوكلت اليه مهمة تشكيلها خلال مؤتمر حوار سوري نظمته روسيا في سوتشي في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنه جرى خلال اللقاء "بحث الجهود المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي للأزمة في سوريا ومتابعة الأفكار المتعلقة بالعملية السياسية ولجنة مناقشة الدستور الحالي".
وقال دي ميستورا، وفق بيان عن مكتبه الاعلامي، "عقدنا اجتماعاً مطولاً.. وأجرينا تبادلاً صريحاً ومكثفاً لوجهات النظر حول اللجنة الدستورية والعملية السياسية بشكل عام" ولم يذكر البيان أي تفاصيل إضافية أو يشر الى احراز تقدم.

وسعى دي ميستورا خلال الأشهر الأخيرة لإنشاء لجنة دستورية تضم 150 عضواً، بهدف إعادة إحياء مسار التفاوض بين طرفي النزاع السوري و قدمت كل من دمشق وهيئة التفاوض السورية المعارضة، لائحة بأسماء خمسين ممثلاً عنها، في وقت أبلغ دي ميستورا، الذي يتوجب عليه تقديم لائحة ثالثة من خمسين اسماً، مجلس الأمن الأسبوع الماضي أن دمشق لم توافق على الأشخاص الذين اختارهم لعضوية اللجنة، مشدداً على ضرورة ألا يهيمن أي طرف عليها.

وبعد اختيار أعضاء اللجنة، سيكلف 15 عضواً يمثلون اللوائح الثلاث اجراء "اصلاحات دستورية" وفق دي ميستورا.
وتتباين قراءة كل من الحكومة السورية والمعارضة لمهام هذه اللجنة، اذ تحصر دمشق صلاحياتها بنقاش الدستور الحالي، بينما تقول المعارضة ان الهدف منها وضع دستور جديد  ونقلت سانا عن المعلم قوله في ما يتعلق بإطلاق عمل هذه اللجنة، إن "كل هذه العملية يجب أن تكون بقيادة وملكية سوريا، باعتبار أن الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره الشعب السوري بنفسه دون أي تدخل خارجي تسعى من خلاله بعض الأطراف والدول لفرض إرادتها على الشعب السوري".

وتطالب الدول الغربية الموفد الأ ممي بأن يشكل هذه اللجنة في أسرع وقت لاستئناف العملية السياسية بعدما طغت عليها جهود دبلوماسية موازية تقودها روسيا وتركيا وايران.

وأعلنت الأمم المتحدة أن دي ميستورا سيبقى "بضعة أيام" في دمشق، التي يزورها بناء على دعوة الحكومة السورية. ولم تحدد ما اذا كانت لقاءاته ستشمل الرئيس بشار الأسد.
وقاد دي ميستورا منذ العام 2016 تسع جولات من المحاثات غير المباشرة بين دمشق والمعارضة من دون احراز أي تقدم يذكر لتسوية النزاع الذي تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.