تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

68 قتيلاً من قوات سوريا الديمقراطية في هجمات لتنظيم "الدولة الإسلامية" في دير الزور

صورة من رويترز لمدينة دمشق السورية

قتل 41 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية مدعومة من واشنطن، في هجمات عدة شنها تنظيم الدولة الإسلامية ليل الجمعة السبت 27 تشرين الأول-أكتوبر 2018 في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "تنظيم الدولة الإسلامية شنّ هجمات واسعة منذ مساء الجمعة وحتى فجر السبت ضد مواقع تقدمت فيها قوات سوريا الديمقراطية" في آخر جيب يسيطر عليه الجهاديون في اقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

وتخلل الهجمات تفجيرات انتحارية بالأحزمة الناسفة، وفق المرصد الذي رجح ارتفاع عدد قتلى قوات سوريا الديموقراطية لوجود جرحى والكثير من المفقودين.

وتُعد بلدتا باغوز والسوسة أبرز المناطق التي تعرضت لهجمات عناصر التنظيم الذين تمكنوا من استعادة أجزاء واسعة منهما، وفق المصدر ذاته.

وأصدر تنظيم الدولة الإسلامية بياناً تناقلته حسابات جهادية على تطبيق تلغرام قال فيه إنه شن هجوماً واسعاً في بلدتي السوسة وباغوز.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية منذ العاشر من أيلول/سبتمبر هجوماً ضد هذا الجيب الأخير الذي يتحصن فيه التنظيم المتطرف في دير الزور. وتمكنت من التقدم في مناطق عدة.

وتعرضت السوسة مراراً لغارات التحالف الدولي، وأسفرت وفق المرصد عن مقتل 41 مدنياً يومي الخميس والجمعة في 18 و19 تشرين الأول/اكتوبر الحالي. ونفى التحالف حينذاك شنّ غارات الجمعة، فيما أعلن أنه استهدف الخميس مسجداً حوله الجهاديون إلى "مركز للقيادة" مؤكداً أنه سيحقق في التقارير حول مقتل مدنيين.

ويؤكد التحالف الدولي باستمرار اتخاذه الإجراءات اللازمة للتقليل من المخاطر على حياة المدنيين.

ومنذ العاشر من أيلول/سبتمبر، أوقعت المعارك 496 قتيلاً في صفوف الجهاديين و270 مقاتلاً من قوات سوريا الديموقراطية بحسب المرصد.

ويُقدر التحالف الدولي وجود ألفي عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية في هذا الجيب.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن