تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

وزيرة الدفاع الفرنسية: "روسيا لا تساعد على تحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى"

وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي
وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي /رويترز -أرشيف

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي لمجلة جون أفريك الأسبوعية إن زيادة نفوذ روسيا في جمهورية افريقيا الوسطى، وهي مستعمرة فرنسية سابقة، خلال الأشهر الماضية لن يساعد على الأرجح في تحقيق الاستقرار في هذا البلد.

إعلان

كانت روسيا قد حصلت في ديسمبر كانون الأول عام 2017 على الضوء الأخضر من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتسليم أسلحة لأفريقيا الوسطى. وتشهد الجمهورية صراعا مسلحا شبه دائم منذ عام 2013 عندما أزاح تحالف سيليكا المؤلف من متمردين أغلبهم من المسلمين الرئيس فرانسوا بوزيزي مما أثار ردود فعل انتقامية من جانب ميليشيا الدفاع الذاتي (أنتي بالاكا)المسيحية.

على الرغم من انتخاب زعيم جديد عام 2016، فإن البلاد ما زالت تشهد أعمال عنف متبادلة بين الطائفتين فضلا عن اضطرابات سياسية.

في وقت سابق من العام الحالي زودت روسيا جمهورية أفريقيا الوسطى بمئات من قطع الأسلحة وأرسلت إليها 175 مدربا عسكريا لدعم تصدي الحكومة للميليشيات المسلحة.

قالت موسكو الأسبوع الماضي إنها تعتزم إرسال عتاد إضافي ومزيد من المدربين مما يوسع نطاق أكبر وجود عسكري لها في أفريقيا منذ عقود.

ردا على سؤال عما إذا كان النفوذ الروسي المتزايد في أفريقيا الوسطى يشكل تهديدا لمصالح فرنسا قالت بارلي ”لن أتحدث عن المصالح الفرنسية بل عن مصالح أفريقيا الوسطى“.

مضت تقول ”أفريقيا للأفريقيين وليس لأي أحد آخر. إنها لا تخص الروس أكثر من الفرنسيين“.

أضافت ”روسيا تعزز وجودها في جمهورية أفريقيا الوسطى في الأشهر القليلة الماضية. هذا حقيقي. لكني لست متأكدة أن هذا الوجود والأفعال التي تقوم بها موسكو... تساعد على تحقيق الاستقرار في هذا البلد“.

دافعت وزارة الخارجية الروسية عما قامت به ضد ما وصفته ”بنوع من الحقد“ من جانب قوى خارجية أخرى على الدور الروسي في جمهورية أفريقيا الوسطى.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.