فرنسا

باريس تستضيف القمة العالمية للحقوق الإنسانية بحضور 150 حقوقياً من 105 دول

رويترز

بدأ أكثر من 150 حقوقيا من 105 دول تشهد تزايدا للاعتداءات، اجتماعا يستمر ثلاثة أيام في باريس الاثنين من اجل "التغيير ومحاربة القمع والعنصرية والتمييز".

إعلان

وأوضح بيان للجهات المنظمة وبينها العفو الدولية والفدارلية الدولية لحقوق الانسان، أن "القمة العالمية للحقوق الانسانية" تهدف الى "تنظيم العمل في العشرين سنة المقبلة من أجل دفع الحقوق الانسانية والنضال من أجل التغيير".

وكانت هذه القمة عقدت للمرة الاولى بباريس قبل عشرين عاما.

واستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد الظهر في الاليزيه وفدا من المنظمات ضم 20 شخصا قبل ان التقى ميشال باشليه مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان والرئيسة السابقة لتشيلي. كما استقبل الطبيب الكونغولي دوني ميكويغي الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2018.

واوضح الاليزيه ان الضيوف ناقشوا مع الرئيس مسالة "تدهور حقوق الإنسان في العالم" ودعوه إلى "حمل قضية حقوق الإنسان" على أساس خطة العمل التي ستتم الموافقة عليها في نهاية الاجتماعات هذا الأسبوع.

ويعقد المؤتمر في وقت يشهد تعدد الهجمات على حقوقيين بحسب المنظمين "ففي 2017 تم اغتيال 312 مدافعا عن حقوق الانسان على الاقل، بحسب البيان "اي مرتين أكثر مما سجل عام 2015، وفي اغلب الحالات لم تتم معاقبة المسؤولين" عن تلك الجرائم.

وقال اندركس اندرسن المدير التنفيذي لمنظمة "فرونت لاين ديفندرز" غير الحكومية صباح الاثنين في مؤتمر صحافي "نعرف أن ارقام 2018 ستكون اسوأ".

وأضاف "في البلدان التي قتل فيها العدد الاكبر (المكسيك وكولومبيا والبرازيل والفيليبين وغواتيمالا والهندوراس) نرى أن أرقام الضحايا أعلى مما كانت العام الماضي. والتهديدات التي يواجهها المدافعون الشجعان عن الحقوق الانسانية، رهيبة".

وتابع ان "حكومات وشركات وكيانات أخرى تتمتع بالنفوذ، تتجسس وتسجن وتعذب بل وتقتل مدافعين عن الحقوق الانسانية، فقط لانهم دافعوا عن الحقوق الاساسية لمجتمعاتهم".

واعتبرت سيندي كلارك المديرة التنفيذية لجمعية حقوق المرأة والتنمية ان "امن الحقوقيين الذين هم ضحايا فوارق وابعاد وأشكال عديدة للتمييز، في خطر متزايد كل يوم بسبب عملهم".

وسيحضر المشاركون في المؤتمر اجتماعات وورشات عمل ونقاشات فرق، حول ملفات منها "حماية المدافعين عن الحقوق البشرية" و"استراتيجيات المستقبل" و"كيف نقنع في الظرف الحالي" و"المخاطر الخاصة المرتبطة بالنوع".

وأوضح المنظمون ان "بين الحاضرين خصوصا الصحافي ماتيو كاروانا غاليزيا حائز جائزة بوليتزر المطالب بالعدل بعد قتل والدته الصحافية دافني كاروانا غاليزيا قبل عام في مالطا، وانييل فرانكو التي تنشط من اجل تحقيق العدل في ملف أختها مارييل فرانكو الناشطة البرازيلية والمستشارة المنتخبة التي أغتيلت قبل ستة أشهر، وهينا جيلاني مؤسسة مفوضية حقوق الانسان في باكستان". وسنظم جلسة الاختتام التي تشهد عرض نتائج المؤتمر، بعد ظهر الاربعاء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم