تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مصر: مقتل 18 جهاديا في شمال سيناء في عمليات للجيش والشرطة

(أرشيف)

أعلن الجيش المصري يوم الخميس 1 نوفمبر 2018 عن مقتل 18 جهاديا مفترضا أخيرا في شمال سيناء حيث يقوم الجيش والشرطة بعملية عسكرية واسعة النطاق منذ شباط/فبراير الماضي ضد "ولاية سيناء" وهي الفرع المصري ل"تنظيم الدولة الإسلامية".

إعلان

وقال الجيش في بيان إن "القوات الجوية نجحت في استهداف عدد من الأوكار ما أسفر عن القضاء على 8 عناصر تكفيرية مسلحة بمناطق العمليات بشمال ووسط سيناء".

وأضاف البيان أنه تم "القضاء على 10 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة خلال عملية نوعية لعناصر الأمن الوطني بالعريش".

وأكد البيان "قيام القوات الجوية باستهداف وتدمير وكر للعناصر الإرهابية" في جنوب البلاد ما أدى إلى "تدمير عربة دفع رباعي والقضاء على العناصر الإرهابية المتحصنة داخله".

كما قتل ضابط من "القوات القائمة بتنفيذ المداهمات"، بحسب البيان.

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 عقب احتجاجات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وفي التاسع من شباط/فبراير 2018 بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء، حيث يتركز الفرع المصري ل"تنظيم الدولة الإسلامية" (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في شمال سيناء.

وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 450 من "التفكيريين"، كما يسميهم الجيش المصري، وما يزيد على 30 عسكريا، بحسب أرقام الجيش.

وانتقدت منظمات حقوقية دولية أكثر من مرة النتائج المترتبة على حياة ومعيشة المدنيين في شمال سيناء جراء العملية الشاملة.

ولكن الجيش المصري نظم في تموز/يوليو الماضي زيارة لممثلي وسائل إعلام أجنبية إلى العريش، عاصمة شمال سيناء، لأول مرة منذ بدء العملية الشاملة ليؤكد أن الحياة عادت لتصبح "شبه طبيعية" في المدينة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن