تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

ران تحيي ذكرى احتلال السفارة الأميركية عشية حزمة ثانية من العقوبات

مظاهر آلاف الإيرانيين  إحياء لذكرى احتلال السفارة الأميركية
مظاهر آلاف الإيرانيين إحياء لذكرى احتلال السفارة الأميركية

تظاهر آلاف الإيرانيين إحياء لذكرى احتلال السفارة الأميركية أثناء الثورة الإسلامية عام 1979 في ظلّ توترات شديدة مع واشنطن، عشية فرض رزمة جديدة من العقوبات ضد طهران.

إعلان

يرمز هذا الاحتفال السنوي إلى بداية احتلال السفارة، الذي دام 444 يوما، من جانب طلاب إسلاميين احتجزوا أكثر من 50 دبلوماسيا أميركيا رهائن، ما أدى الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 وإضافة إلى هتافات المتظاهرين التقليدية ضد الولايات المتحدة وإحراقهم أعلاماً أميركية، رفع هؤلاء لافتات ساخرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وراحوا يدوسون ويحرقون دولارات مزيفة.

 وصرّح قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري أن "الحرب الاقتصادية" التي تشنّها واشنطن هي محاولة جديدة للانقلاب على الجمهورية الإسلامية.
   وأضاف "بعون الله والمقاومة ومع عزيمة الشعب  هذا السلاح الأخير الذي يلوّح به العدو - الحرب الاقتصادية سيُهزم"، وتوجّه إلى ترامب بالقول "لا تهددوا إيران".

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2017، جعل ترامب من إيران عدوته اللدودة.
وفي أيار/مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015 في فيينا وفرض سلسلة أولى من العقوبات.
وتدخل حيّز التنفيذ الاثنين رزمة ثانية من العقوبات تستهدف خصوصاً قطاع الطاقة. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.