تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أمير مملوكي على جزيرة في وسط النيل

قصر نجيب شركس
قصر نجيب شركس
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

في وسط القاهرة، وعلى جزيرة صغيرة في النيل، نجيب شركس يحاول الدفاع عن تراث آبائه وأجداده، ويقول الرجل أنه أمير مملوكي وهو واحد من آخر من تبقوا من المماليك الذين حكموا مصر في زمن مضى.

إعلان

 

والطريق الوحيد للوصول إلى قصر شركس هو عبور النيل على متن قارب إلى جزيرة "الذهب" الصغيرة حيث يقف القصر، المحاط بأراض زراعية وبيوت صغيرة، شامخا في جزيرة الدهب حيث يُرى من كل أنحاء الجزيرة، ويضم علامات مملوكية على كل جدرانه بينما تحيط الحدائق بمبانيه وبواباته المقوسة.

وإذا كان الأمير شركس سليل المماليك والذين يعود حكمهم إلى عدة قرون، فإن عمر قصره لا يتجاوز

20 عاما، حيث بناه إحياء لنسب أسلافه الراحلين ومن أجل الحفاظ على تاريخهم، وقال شركس "أكيد إن أنا كنت بالبيت ده كنت عايز أختم وأرجع المجد لأن أنا هاجرت وما عندناش حاجة في مصر، والتاريخ بتاعنا هيتنسي ولا اتنسى. لما أعمل كده أحييه تاني، يبقى إيه جدودي رحمة الله عليهم أحيينا ذكرتهم".

وحول حقيقة ما إذا كان هو فقط آخر أحفاد المماليك في مصر قال البرنس شركس "لا طبعا حقيقة، بس إحنا مش لوحدينا، فيه كذا عيلة (عائلة) عندها تاريخ يرجع للمماليك أو للشراكسة من العائلات أولاد الناس من الشعب".

وبعد أن أنفق نجيب شركس أمواله في بناء القصر، فإنه يسمح الآن لغرباء من محبي الاطلاع بزيارته.

ويوضح شركس أن جده الأكبر هو الشريف حسن. وتزوج أبناء الشريف حسن من حفيدات المماليك، وحكم المماليك مصر لأكثر من 260 عاما، وانتهى حكمهم بالفتح العثماني عام 1517.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.