تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

اتهامات بالعنصرية ضد باريس سان جرمان

القطري ناصر الخليفي رئيس باريس سان جرمان ( أرشيف)

أعلن نادي باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم يوم الخميس 8 نوفمبر 2018 عن قيامه بفتح تحقيق داخلي في اتهامات موجهة إليه، بالقيام بتصنيف عرقي للاعبين الشبان خلال عملية البحث عن مواهب لضمها إلى صفوفه.

إعلان

وقال مصدر في النادي:"لقد فتحنا تحقيقا داخليا"، إثر معلومات نشرها موقع "ميديا بارت" الاستقصائي الفرنسي، واستند فيها إلى جزء من تسريبات "فوتبول ليكس" التي بدأت مجموعة من وسائل الإعلام الأوروبية نشرها الأسبوع الماضي.

وبحسب "ميديا بارت"، قام القسم المكلف بالبحث عن المواهب الجديدة في النادي، بإعداد بيانات عن اللاعبين الشبان تتضمن تصنيفا عرقيا لهم، والإشارة إليهم على أساس أنهم فرنسيين من شمال إفريقيا مثلا، أو أفارقة إلى غير ذلك.

وأقر المصدر بوجود وثائق من هذا النوع، علما أن هذه الممارسة تعد غير قانونية في فرنسا.

وأوضح "ميديا بارت" أن هذه الوثائق اعتمدت لتقييم لاعبين شبان قد يرغب النادي في ضمهم إلى صفوفه، مشيرا إلى أن هذه الممارسة أثارت جدلا داخليا في آذار/مارس 2014 على مستوى النادي المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية، على خلفية قضية لاعب في الـ13 من العمر اسمه يان غبوهو، لفت أنظار كشافي الفريق خلال مزاولته اللعبة مع روان في منطقة النورماندي بشمال البلاد.

ونقل "ميديا بارت" عن سيرج فورنييه، الكشاف الذي تولى تقييم أداء غبوهو في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، قوله "بدلا من القول إنه فرنسي، كان يجب القول إنه أبيض (لون البشرة)، لاسيما وأن كل اللاعبين الذين كنا نوصي بهم كانوا فرنسيين".

أضاف "باريس سان جرمان لم يكن يريد منا استقطاب لاعبين مولودين في إفريقيا، لأنه لا يمكن التأكد فعلا من تاريخ ميلادهم".

وفي نهاية المطاف، انضم اللاعب المولود في ساحل العاج، إلى صفوف نادي رين الفرنسي، علما أنه يدافع عن ألوان المنتخب الفرنسي للشباب.

وأعادت هذه القضية التذكير بقضية مشابهة كشفها موقع "ميديا بارت" في 2010، وتعود لنقاش حول الحصص العرقية في الفئات العمرية للأندية. وأشار الموقع في حينه إلى أن المسؤولين عن كرة القدم المحلية، كانوا يعتقدون بوجود "الكثير من السود والعرب، وليس ما يكفي من الفرنسيين".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن