تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ما هي أهم المحطات في عملية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي؟

فليكر (POMED)

اختفى الصحافي السعودي جمال خاشقجي المعروف بانتقاداته لحكومة بلاده، بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2018.

إعلان

وانتقل خاشقجي للعيش في الولايات المتحدة العام الماضي خشية اعتقاله بعد انتقاده قرارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وتدخل الرياض العسكري في اليمن.

ومع تزايد الضغوط على الحكومة السعودية، في ما يلي التسلسل الزمني لما حدث:

                  
  2- تشرين الأول/أكتوبر 2018: دخول القنصلية السعودية

في الساعة 13,14 بالتوقيت المحلي (10,14 ت غ)، دخل خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، بحسب صورة التقطتها كاميرات المراقبة ونشرتها صحيفة واشنطن بوست حيث يكتب مقالات رأي لصحيفة "واشنطن بوست" غالبا ما تتضمّن انتقادات للسياسة الخارجية للمملكة.

وكان يزور القنصلية للحصول على وثيقة لزواجه المقبل. ورافقته خطيبته خديجة جنكيز ولكنها وقفت تنتظره في الخارج.

                  
3-  تشرين الأول/أكتوبر 2018: مفقود

أعلن رئيس تحرير قسم مقالات الرأي في واشنطن بوست أنه غير قادر على "الاتصال بجمال اليوم، ونحن قلقون جدا حول أين يمكن أن يكون".

وجلست خطيبته قرب الحواجز أمام القنصلية السعودية أملا في تلقي أخباراً عنه.

وقالت الرئاسة التركية "بحسب المعلومات التي لدينا فإن هذا الشخص .. لا يزال في القنصلية حتى الآن". وقالت وزارة الخارجية الاميركية أنها تحقق في الأمر.

                  
4 و5 تشرين الأول/أكتوبر 2018: نفي سعودي

أكدت السعودية أن خاشقجي اختفى "بعد أن غادر مبنى القنصلية". واستدعت الخارجية التركية السفير السعودي.

وصرّح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبلومبرغ أن خاشقجي ليس داخل القنصلية. وقال "نحن مستعدون للترحيب بالحكومة التركية لدخول وتفتيش" القنصلية التي تعتبر منطقة ذات سيادة سعودية.

ومنذ الكشف عن القضية، تتهم حسابات موالية للسعودية على موقع "تويتر" بشكل غير منظم قطر، عدوة الرياض الإقليمية وحليفة أنقرة، الإخوان المسلمين وحتى خطيبة خاشقجي بتدبير بمؤامرة لتشويه سمعة السعودية.

                  
6- تشرين الأول/أكتوبر 2018: قُتل في القصلية؟

أكد مسؤولون أتراك أن بحسب عناصر التحقيق الأولية فإنّ خاشقجي قُتل داخل القنصلية على أيدي فريق سعوديين وصلوا إلى اسطنبول عبر طائرة وغادروا في اليوم نفسه، وهي معلومات نفتها الرياض بشكل قاطع.

                  
 7- تشرين الأول/أكتوبر 2018: اردوغان ينتظر

طلبت السلطات التركية من السفير السعودي الحصول على تصريح لتفتيش القنصلية السعودية، وفق ما أفاد تلفزيون "ان تي في" الخاص.

وفي أول تعليق له، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيق قبل أن يتخذ قرارا.

ونقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي أُطلع على المسألة من نظرائه الأتراك أنّ "جثة خاشقجي قطّعت على الأرجح ووضعت في صناديق قبل أن تُنقل عبر الطائرة خارج البلاد".

                  
8- تشرين الأول/أكتوبر 2018: ضغط على الرياض

طلب اردوغان من الرياض أن "تثبت" مزاعمها بأن خاشقجي غادر القنصلية.

وأعرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن "قلقه" لاختفاء الصحافي. ودعا وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو من جهته، السعودية إلى إجراء تحقيق "دقيق وشفاف" في اختفاء خاشقجي.

                  
9- تشرين الأول/أكتوبر 2018: السماح بتفتيش القنصلية

وافقت السعودية على السماح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية.

وذكرت شبكة "تي ار تي وورلد" التركيّة العامّة الناطقة بالانكليزية أنّ السلطات التركية تشتبه بمجموعة من السعوديين قدموا إلى اسطنبول في نفس يوم اختفاء الصحافي وغادروا حاملين معهم صور كاميرات المراقبة المنصوبة في القنصلية.

                  
10- تشرين الأول/أكتوبر 2018: خطف؟

بثّت قنوات تلفزة تركية مشاهد كاميرات مراقبة تُظهر وصول إلى اسطنبول سعوديين يُشتبه بتورطه في اختفاء الصحافي.

وتظهر المشاهد أيضاً حافلة صغيرة تدخل إلى القنصلية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ثم تخرج منها وتتوجه إلى منزل القنصل القريب من مبنى القنصلية.

وفي اليوم السابق، تحدثت بعض وسائل الإعلام عن احتمال أن يكون الصحافي خُطف واقتيد إلى السعودية.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء أنّ أجهزة الاستخبارات الأميركيّة كانت على عِلم بمخطّط سعودي أمر به ولي العهد محمد بن سلمان، يهدف إلى استدراج الصحافي للقبض عليه.

غير أنّ  وزارة الخارجية الأميركيّة أكدت أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبقا باحتمال اختفاء خاشقجي.

وطلب الرئيس الأميركي توضيحات "على أعلى مستوى" من السعودية حول مصير الصحافي. وقال إنه يتواصل مع خطيبة الصحافي التي طلبت مساعدته.

                  
11- تشرين الأول/أكتوبر 2018: صبر اردوغان ينفد

حثّ اردوغان الرياض مرة جديدة على الكشف عن صور كاميرات المراقبة في القنصلية السعودية لدى اسطنبول لإثبات أن الصحافي خرج فعلاً من القنصلية، في وقت أكد السعوديون أن كاميراتهم لم تكن تعمل في ذلك اليوم. ولم يُجر تفتيش القنصلية بعد.

أما وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت فإنه حذر المملكة العربية السعودية مما وصفه بـ "العواقب الخطيرة" في حال ثبوت تهمة قتل خاشقجي بعد دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن محققين أمريكيين يعملون مع أنقرة والرياض للتحقيق في اختفاء جمال خاشقجي في تركيا. لكن مسؤولون أتراكاً نفوا من جهتم مشاركة أميركيين في التحقيق بقضية الاختفاء.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن