تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

العثور على جثة ثامنة بين ركام المباني المنهارة في مرسيليا

عمال الإنقاذ الفرنسيون في مكان انهيار المباني في وسط مرسيليا/رويترز

عثرت فرق الإغاثة الجمعة 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 على جثة ثامنة قد تكون لآخر ضحايا حادثة انهيار مبان الإثنين في مدينة مرسيليا الفرنسية التي أُرسلت إليها فرق من باريس لتقييم وضع المباني الأكثر تضررا ومساعدة المدينة في جهودها لتطويق ذيول هذه المأساة.

إعلان

وقد اكتشفت جثث خمسة رجال وثلاث نساء منذ انهيار مبنيين متداعيين في وسط ثاني كبرى المدن الفرنسية. وأعلن مدعي عام الجمهورية لوكالة فرانس برس التعرف على جميع الضحايا وهم خمسة من سكان المبنيين وثلاثة زوار لإحدى الشقق.

أما المبنيين الآخرين اللذين انهارا، أحدهما بعد ساعات عدة من الحادثة الأولى والسبب يعود جزئيا إلى نشاط فرق الإغاثة، كانت شاغرة نظريا.

وتواصلت عمليات إزالة الركام مساء الجمعة بحسب المدعي العام كزافييه تارابو. وتتسم العمليات بدقة بالغة منذ حصول الانهيار بسبب هشاشة المباني المجاورة في هذا الحي الشعبي.

وصباح الجمعة، أخليت مبان جديدة في المنطقة المعنية وجوارها كتدبير احترازي خشية حصول انهيارات جديدة. وقد تكفلت سلطات المدينة ليل الخميس الجمعة بتوفير المسكن والمأوى لـ359 شخصا.

كذلك قررت الحكومة الفرنسية إرسال عدد من الخبراء من باريس إلى مرسيليا لدعم الأخصائيين في المدينة الواقعة في جنوب شرق فرنسا في تقييم وضع المباني القريبة من موقع الانهيار، على ما أفاد المسؤول المحلي عن المنطقة بيار دارتو خلال مؤتمر صحافي.

وأضاف دارتو "سنحصل على خلاصات في الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كان يتعين هدم مبان جديدة" أو ما إذا كان من الممكن إعادة السكان إلى هذه المباني التي يعود تاريخ تشييد بعضها إلى القرن التاسع عشر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن