تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الأولى والفرح بالهدنة

مراسم الاحتفال بيوم الهدنة، بعد مرور 100 عام على نهاية الحرب العالمية الأولى، في باريس-رويترز

طلب الألمان توجيه رسالة إلى سبا في بلجيكا، حيث مقر قائد الجيش الماريشال بول فون هندنبروغ. وقد وصلت في 09 تشرين الثاني/نوفمبر وأعلن الامبراطور تنازله عن العرش وأعلنت الجمهورية الألمانية. ووصلت الموافقة على التوقيع في العاشر من الشهر نفسه إلى ريتوند.

إعلان

ليل العاشر إلى الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر ناقش المندوبون الألمان المواد ال34 من اتفاقية الهدنة التي تليت بعد ذلك ثم ترجمت. وفي الساعة 05,20 من 11 تشرين الثاني/نوفمبر وقعت الهدنة لتدخل حيز التنفيذ عند الساعة 11,00 .

عند الساعة 10,55 قتل الجندي اوغست تريبوشون من كتيبة المشاة ال415 على ضفاف نهر لاموز. كان هذا على الأرجح آخر فرنسي يقتل على الجبهة الغربية. عند الساعة 11,00 تماما وفي المكان نفسه عمليا قام الجندي أوكتاف دولالوك عازف البوق الذي ينتمي للكتيبة نفسها، باطلاق مقطوعة الهدنة.

ومن بحر الشمال إلى فردان اطلقت أبواق الحلفاء والألمان لتعزف اللحن المنتظر منذ فترة طويلة. وشيئا فشيئا خرج الجنود من خنادقهم.

- احتفالات -

في باريس حيا مئات من المارة جورج كليمنصو الذي كان يسير في جادة سان جرمان ليتلقى في البرلمان تكريم مجلس النواب.

عند الساعة 16,00 تلا الرجل الذي يلقب ب"النمر" شروط الهدنة وسط صمت. وبموجب الاتفاق على الألمان التخلي عن الجزء الأكبر من أسلحتهم واخلاء الضفة اليسرى من نهر الراين خلال ثلاثين يوما.

وفي البلدات الفرنسية ال36 ألفا أو على الأقل تلك التي لم تدمر في المعارك، أطلقت الأجراس. لكن آلافا من الأرامل والأيتام لم يشاركوا في مظاهر الفرح هذه.

في سان نازير وبريست وهافر، مر المشاة الأميركيون الذين كانوا قد وصلوا مؤخرا وينتظرون أمر رحيلهم مثل مليونين غيرهم يقاتلون منذ أشهر وطلبوا بعد تحقيق النصر إعادتهم إلى بلدهم.

في عواصم الدول الحليفة، اجتاح المدنيون الفرحون الشوارع، من ساحة بيكاديلي في لندن إلى الجادة الخامسة في نيويورك وساحة فينيتسيا في روما.

في ألمانيا التي لم تتأثر بالنزاع، رافق الاترياح شعور بالإهانة.

وقاتل الجيش الألماني بشكل منتظم حتى الأيام الأخيرة على الأراضي البلجيكية والفرنسية. لكن في الصفوف الخلفية امتد عصيان بحارة كيل الذي بدأ في 03 تشرين الثاني/نوفمبر إلى المدن حيث سحقت هذه الثورة بقسوة في ما بعد.

ونسب الجنرالات ايريش لوندورف وبول فون هندنبورغ الهزيمة العسكرية إلى "طعنة في الظهر" من قبل السياسيين و"برجوازيين متنوعين".

هذه العبارة استخدمتها في ما بعد الأحزاب القومية المتشددة بما فيه الحزب النازي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.