تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إطلاق عشرات الصواريخ من غزة وإسرائيل تشن ضربات جوية بعد عملية فاشلة

رويترز

أطلق فلسطينيون في غزة عشرات الصواريخ على جنوب إسرائيل يوم الاثنين 12 نوفمبر 2018 فيما شنت إسرائيل ضربات جوية ردا على الهجوم، وذلك بعد يوم من عملية إسرائيلية تسببت في اندلاع قتال دام في القطاع.

إعلان

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن مسلحين فلسطينيين على الأقل قتلا في الضربات الجوية. وعلى الجانب الإسرائيلي من الحدود قال مسؤولون في قطاع الصحة إن نيرانا فلسطينية دمرت حافلة مما أدى لإصابة شخص على الأقل بجروح خطيرة.

وقد يقوض التصعيد جهود مصر وقطر والأمم المتحدة للوساطة في وقف إطلاق نار طويل الأمد بين الحركة وإسرائيل وتخفيف الحصار الإسرائيلي الذي عمق المصاعب الاقتصادية في غزة.

وخاض الطرفان ثلاثة حروب في العقد الماضي. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إنه يأمل في التوصل لترتيب لتفادي اندلاع صراع آخر وتخفيف الأعباء الاقتصادية التي يعاني منها قطاع غزة المحاصر.

وفي جنوب إسرائيل ومضت صواريخ الاعتراض في السماء بينما دوت صفارات الإنذار خلال ما قال الجيش الإسرائيلي إنها هجمات أُطلق خلالها أكثر من 80 صاروخا من غزة.

وأفاد مسؤولون طبيون في إسرائيل بسقوط أكثر من عشرة مصابين على الأقل في الهجمات الصاروخية.

كان الهدوء قد خيم على الحدود في وقت سابق بعد عملية سرية إسرائيلية سارت بشكل سيء في القطاع وأدت إلى اندلاع قتال أسفر عن مقتل أحد قادة حماس وستة نشطاء فلسطينيين آخرين إضافة إلى كولونيل بالجيش الإسرائيلي.

وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس في بيان بعد تشييع جثامين القتلى الفلسطينيين "ردا على جريمة الأمس تعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة عن بدء قصف مواقع ومغتصبات العدو بعشرات الصواريخ".

وأطلق الفلسطينيون 17 صاروخا على جنوب إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس الأحد 11 نوفمبر الجاري ردا على عملية توغل عبر الحدود وغارات جوية قالت حماس التي تسيطر على القطاع إن الهدف منها كان توفير غطاء لعودة سيارة استخدمتها القوات الإسرائيلية في العملية.

ولم ترد تقارير عن سقوط جرحى أو وقوع أضرار في إسرائيل لكن الجيش قال إن لفتنانت كولونيل عرفه فقط بحرف "إم" قُتل في الغارة وإن ضابطا آخر أصيب بجروح.

وتندلع أعمال العنف من حين لآخر على الحدود منذ بدأ الفلسطينيون احتجاجات أسبوعية يوم 30 مارس آذار للمطالبة بحق العودة لأراض خسروها لدى قيام إسرائيل عام 1948.

وقتلت النيران الإسرائيلية أكثر من 220 فلسطينيا منذ بدء الاحتجاجات التي شملت اختراقات للسياج الحدودي مع إسرائيل.

وقالت حماس إن مهاجمين في سيارة فتحوا النار على مجموعة من نشطائها وقتلوا نور بركة أحد قادتها المحليين.

وأعقبت ذلك عملية مطاردة للسيارة وقال شهود إن الطيران الإسرائيلي أطلق أكثر من 40 صاروخا على المنطقة أثناء المطاردة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن خمسة آخرين من نشطاء حماس إضافة إلى بركة وعضو في لجان المقاومة الشعبية قُتلوا.

وفي محاولة فيما يبدو لتهدئة التوترات قال كبير المتحدثين العسكريين في إسرائيل إنه لم يتم إرسال القوات الخاصة لاغتيال قيادات من حماس وهو الأسلوب الذي أدى إلى اتساع نطاق الصراع في السابق والذي تخلت إسرائيل عنه بدرجة كبيرة.

وقال المتحدث البريجادير جنرال رونين مانيليس لراديو الجيش الإسرائيلي إن المهام السرية تنفذ باستمرار في تصريحات تشير إلى أن القوات الإسرائيلية ربما كانت تجمع معلومات مخابراتية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن