تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الأمم المتحدة لا تزال ترى مخاطر كبيرة في سوريا

/france 24

قالت الأمم المتحدة يوم الخميس 15 نوفمبر - تشرين الثاني 2018 إن آلاف السوريين لا يزالون محاصرين بسبب المعارك أو يواجهون خيارات صعبة بشأن العودة لموطنهم حتى رغم الهدوء النسبي الذي يسود شمال غرب البلاد منذ شهرين.

إعلان

بعد سبعة أعوام ونصف العام خلفت الحرب معظم من تبقى من مقاتلي المعارضة محاصرين داخل محافظة إدلب بشمال غرب البلاد.

قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيجلاند إن الشهرين الأخيرين كانا الأهدأ في خمس سنوات في ظل عدم شن ضربات جوية لكن لا يزال القصف يقع على طول محيط إدلب ولا يعلم المدنيون الذين يتراوح عددهم بين مليونين وثلاثة ملايين و12 ألف موظف إغاثة هناك إن كان الهدوء سيصمد.

قال إيجلاند للصحفيين بعد اجتماع اعتيادي للأمم المتحدة بشأن سوريا ”هناك الكثير من المؤشرات على أن أشياء سيئة ستحدث ما لم تتحقق انفراجات أخرى في المفاوضات مع الجماعات المسلحة المتعددة في الداخل“.

كما أضاف ”لا يزال أسوأ سيناريو هو الحرب المروعة عبر مناطق كبيرة لكن الطريقة التي تبلغنا بها روسيا وتركيا بخططهما، تجعلنا متفائلين بحذر. لا أعتقد أن إدلب ستشهد حربا كبيرة في المدى القريب“.

قالت روسيا وتركيا إنهما ستبذلان جهدا كبيرا لتفادي العمل العسكري إذا لم تتعرض مواقعهما للهجوم.

لكن آلافا من مقاتلي المعارضة، ومن بينهم من تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم إرهابيون، لا يزالون في إدلب وقال إيجلاند إنه لا توجد مؤشرات تذكر على أنهم سيتفاوضون أو سيلقون أسلحتهم أو سيطلبون العفو.

لا يزال 40 ألف مدني آخرين محاصرين مع بضعة آلاف مسلح في مخيم الركبان على حدود سوريا مع الأردن. ووصلت قافلة مؤلفة من 78 شاحنة للمخيم محملة بإمدادات هذا الشهر وقال إيجلاند إن من المقرر إرسال قافلة أخرى في منتصف ديسمبر كانون الأول.

ذكر إيجلاند أن روسيا والولايات المتحدة والأردن نسقت تهدئة الصراع للسماح بدخول القافلة إلى المخيم حيث الوضع مروع وأن الأولوية الآن هي التوصل لاتفاق لنقل ست جماعات مسلحة تعمل في المنطقة.

استمرت الغارات الجوية في محافظة دير الزور بشرق البلاد حيث تستهدف قوات تقودها الولايات المتحدة وقوات كردية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إيجلاند إن بعض المخيمات التي تضم مدنيين جرى إنقاذهم ينبغي نقلها إلى بر الأمان مشيرا إلى أن الدولة الإسلامية أحرقت أحد هذه المخيمات.

يواجه ملايين السوريين أيضا تحديا لإثبات ملكيتهم لمنازلهم خلال عام بموجب قانون أعلن يوم الأحد.

قال إيجلاند ”تخيل أنك أم عزباء تعيش في مخيم في سهل البقاع (بلبنان) كيف يمكنك القيام بذلك؟“.

شدد على أنه ينبغي أن تكون هناك نسخة جديدة من القانون لا تصادر الأراضي من المدنيين بالإضافة لحملة توعية ووقف العمل بالقانون حتى ذلك الحين، مشيرا إلى أن روسيا تدعم هذا العمل.

قال إن بعض المدن السورية سويت بالأرض مثل ستالينجراد أو دريسدن وإنه لا يوجد ما يمكن العودة إليه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن