تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

توجيه الاتهام لجوليان أسانج مؤسس ويكيليكس في الولايات المتحدة

 جوليان أسانج
جوليان أسانج /رويترز

ذكر موقع ويكيليكس مساء الخميس 15 نوفمبر -تشرين الثاني 2018 أن مؤسسه جوليان أسانج الذي قام بنشر وثائق سرية أميركية في 2010 ولجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن تم توجيه الاتهام له بصورة سرية في الولايات المتحدة.

إعلان

يمكن أن يؤثر هذا التطور على التحقيق في تدخل روسي في الحملة الانتخابية في 2016 في الولايات المتحدة، والتي كشف ويكيليكس خلالها عن الاف الرسائل لمسؤولين في الحزب الديموقراطي.

لم تعرف على الفور طبيعة الاتهام الموجه لأسانج. وقال الموقع إن مدعين كشفوا عن غير قصد وفي إطار قضية أخرى غير متصلة، وجود ذلك الاتهام السري.

كتب ويكيليكس على تويتر "وزارة العدل الأميركية تكشف +عن غير قصد+ وجود تهم سرية (أو مسودة لتلك التهم) ضد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، في خطأ قطع-ولصق على ما يبدو في قضية غير متصلة وأيضا في المنطقة الشرقية لفيرجينيا".

التهم ضد أسانج كشفت عنها مساعدة المدعي الأميركي كيلين دواير لدى تقديمها وثائق للقضية وحضت القاضي على إبقاء الملف مغلقا.

كتبت دواير "نظرا لتعقيدات المدعى عليه والدعاية المحيطة بالقضية، فما من إجراء آخر يسمح على الأرجح بالمحافظة على سرية حقيقة توجيه الاتهام لأسانج"، بحسب واشنطن بوست.

كتبت دواير في وقت لاحق إن التهم "يجب أن تبقى سرية إلى حين توقيف أسانج".
أسانج مستهدف بتحقيق في الولايات المتحدة منذ أن نشر موقع ويكيليكس في 2010 الاف الوثائق العسكرية والدبلوماسية السرية المقلقة لواشنطن.

يمكن ان يؤثر اتهامه على تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر الذي يسعى لمعرفة ما إذا كان هناك تواطؤ بين موسكو وفريق دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

عن طريق الخطأ
في تموز/يوليو الماضي، اتهم روبرت مولر اثني عشر عميلا روسيا بقرصنة أجهزة الكمبيوتر التابعة للحزب الديمقراطي، وسرقة وثائق داخلية ونشروا للتأثير على الانتخابات.

يرد الاتهام في ويكيليكس باسم "المنظمة 1"، والتي وصفت بأنها منصة يستخدمها الروس لنشر المواد المقرصنة.
كان ويكيليكس اعلن في آب/اغسطس ان لجنة من مجلس الشيوخ الأميركي دعت جوليان اسانح الى "ان يكون جاهزا" للاستماع اليه في اطار تحقيقه حول تدخل روسي محتمل.

حُذرت وسائل الاعلام الاميركية في وقت متأخر الخميس من ان تنشر عن طريق الاهمال، لائحة الاتهام، بعد تغريدة كتبها سيموس هيوز، وهو خبير في برنامج بحثي متخصص في شؤون التطرف في جامعة جورج واشنطن، ويتابع عن كثب الإجراءات القضائية.

جاء نشر هذه الوثائق القضائية "عن طريق الخطأ"، كما قال متحدث باسم النيابة العامة في فيرجينيا، على ما ذكرت وسائل الاعلام الاميركية.

 لجأ أسانج الى سفارة الاكوادور في لندن في حزيران/يونيو 2012، للافلات من تسليمه الى السويد، حيث كان ملاحقا بتهم اغتصاب واعتداء جنسي، وقد تم التخلي عن هذه الملاحقات منذ ذلك الحين.

لا يزال هذا الاسترالي (47 عاما) لاجئا في السفارة، خشية  توقيفه ثم تسلميه الى الولايات المتحدة ومحاكمته. ويرفض القضاء البريطاني الغاء مذكرة التوقيف الصادرة ضده على أساس أنه لم يمتثل في 2012 لشروط اخلاء سبيه بكفالة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.