تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الصور مع نمور وأسود آخر الصيحات في فرنسا

الصورة من اليوتيوب

من آخر الصيحات نشر صور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب نمر أو شبل، لكن هذه الممارسات الرائجة تنامت بشدة في فرنسا لدرجة أن الشرطة ضبطت ستة حيوانات من هذا النوع في خلال سنة أغلبيتها في وضع صحي مزر.

إعلان

مساء الاثنين، ضبط شرطيون رجلا في سيارة لامبورغيني خضراء في جادة شانزيليزيه في باريس يلتقط صورة سيلفي مع شبل ممدّد على مقعد الراكب.

وقال الرجل في بادئ الأمر إنّ ما في سيّارته هو هرّ، قبل أن يوضع في السجن على ذمّة التحقيق بتهمة "اقتناء نوع حيواني غير محمي" و"القيادة من دون رخصة".

ولا يجوز لأيّ شخص في فرنسا اقتناء حيوانات بريّة من دون تصريح من البلدية وشهادة كفاءة.

واكتفى الرجل البالغ من العمر 33 عاما بالقول للشرطة إن الحيوان المسمّى بوتين ملك "لأحد الأصدقاء"، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على التحقيق.

وقد استخدم شاب ثلاثيني يقول إنه "يعشق الحيوانات" العذر نفسه قبل أن يحكم عليه بالسجن ستة أشهر مع النفاذ في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بالقرب من باريس.

وهو كان قد نشر عدّة تسجيلات مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي لشبل في شهره الثاني يلاعب رجلا يتجوّل في الشوارع. ثم طرح الحيوان للبيع في مقابل 10 آلاف يورو.

وقال أرنو لوم المحقّق المفوّض من جمعية "فونداسيون 30 مليون دامي" التي كانت طرفا مدنيا في المحاكمة في قضية شانزيليزيه "تزداد البلاغات بشأن أشخاص يتصوّرون مع سنوريات صغيرة".

وأردف "رفعت عدّة بلاغات في هذا الشأن"، مذكرا بأن السلطات الفرنسية ضبطت خلال الأشهر الأخيرة شبلين ونمرا صغيرا ووشقا.

ورجّح أن "تأتي الأشبال من فرق سيرك وأن تباع صغار الحيوانات بطريقة غير شرعية، لكن لا أدلّة حتّى الآن في هذا الخصوص".

وقد عثرت الجمارك في مرسيليا (جنوب شرق) على لبوة صغيرة لا يتخطى عمرها الشهرين في قفص صغير في مرآب. وقال صاحب الموقع إنه أخذ الحيوان بناء على طلب من المالكين السابقين.

ولفت أرنو لوم إلى أن "الناس يقتنون هذه الحيوانات لإبهار الآخرين وهم لا يعلمون كيف يعتنون بها"، مشيرا إلى أن بعض الحيوانات، مثل الشبل الذي عثر عليه في جادة شانزيليزيه، في وضع صحي مقلق.

وأخبر "كان يعاني من التجفاف وقد قطع ذنبه"، مشيرا إلى أن اللبوة الصغيرة في مرسيليا "لم يكن لديها الكثير من الوبر وكان يخشى من أن تنفق".

والأمر سيان بالنسبة إلى شبل عثر عليه في شقة بالقرب من باريس سنة 2017. وكان الحيوان الملقّب "كينغ"، "في وضع مزر ويعاني من سحبه من أمه قبل الأوان وتغذية غير مناسبة".

وهو قد أعيد إلى محمية في جنوب إفريقيا "حيث يمضي أياما سعيدة"، بحسب خدمة الإسعاف في باريس التي أشارت في أواخر آب/أغسطس إلى أن الحيوان "لا يزال تحت وقع الصدمة" لكنه يتكيّف مع بيئته الجديدة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن