تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المغرب وإسبانيا يؤكدان أهمية التعاون المشترك من أجل التصدي للهجرة

رويترز

يجري رئيس الحكومة الإسبانية بدرو سانشيز يوم الإثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أول زيارة رسمية له إلى المغرب، في وقت يحتل فيه ملف الهجرة حيزا أساسيا من التعاون بين الرباط ومدريد.

إعلان

 وعقب لقائه نظيره المغربي سعد الدين العثماني قال سانشيز إن "الهجرة مسؤولية مشتركة وعلينا تعزيز تعاوننا في هذا الملف".
 

وأكد سانشيز على أهمية الشراكة الاقتصادية، وقال لقد "قررنا تنظيم منتدى اقتصادي مغربي-إسباني العام المقبل".

ويرافق رئيس الوزراء الإسباني خلال الزيارة التي تستمر يوما واحدا عدد من وزرائه.

وأوضح من جهته رئيس الحكومة المغربية المنتمي لحزب العدالة والتنمية أن "المغرب يبذل كل ما في وسعه في مجال مكافحة الهجرة السرية".

وتابع العثماني أن قضية الهجرة "معقدة ولا يمكن حلها بالمقاربة الأمنية رغم أهميتها، بل يجب اعتماد مقاربة تنموية في البلدان التي تشكل مصدرا للهجرة السرية انطلاقا من إفريقيا".

وخلال الأشهر الماضية زار عدة وزراء ومسؤولين إسبان الرباط لبحث قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة، مشيدين بالعلاقات "الممتازة" بين الجارين.

وباتت اسبانيا البوابة الأولى لدخول المهاجرين السريين إلى أوروبا مع أكثر من 47 ألف مهاجر دخلوا منذ بداية 2018 من بينهم نحو خمسة آلاف برا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، في حين اعتُبر 564 مهاجراً في عداد القتلى أو المفقودين.

وتطالب إسبانيا الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمغرب لمساعدته على ضبط الهجرة عبر المتوسط.

ويحاول مزيد من المغاربة مغادرة بلادهم للوصول الى أوروبا، عبر طريق البحر او تسلق السياج الشائك العملاق الذي يفصل المغرب عن منطقتي سبتة ومليلة الاسبانيتين.

وبالإضافة للمهاجرين المتحدرين من جنوب الصحراء شهدت الأشهر الأخيرة تزايدا في أعداد المغاربة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البوابة الاسبانية.

ومنعت قوات الامن، بين كانون الثاني/يناير ونهاية أيلول/سبتمبر، 68 ألف محاولة هجرة غير قانونية وفككت 122 "شبكة إجرامية"، بحسب الحصيلة الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية.

وكان سانشيز أعلن يوم الجمعة 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أنه طلب لقاء العاهل المغربي الملك محمد السادس، لكنه لم يتم تأكيد أي موعد للاجتماع.

وتعد إسبانيا من أهم الحلفاء الأوروبيين للمغرب وأكبر شركائه التجاريين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن