تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن: مبعوث الأمم المتحدة يصل إلى صنعاء لدفع الحوثيين إلى مشاورات سلام جديدة

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يصل إلى مطار صنعاء، اليمن-رويترز

عاد مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيثتس اليوم الاربعاء 21 تشرين الثاني-نوفمبر 2018 الى العاصمة اليمنية صنعاء للقاء الحوثيين وحلفائهم حول الترتيبات لجولة جديدة من مشاورات السلام وتعزيز فرص التهدئة وتسوية النزاع حول موانئ الحديدة.

إعلان

كما يسعى الموفد الدولي الى تاكيد الضمانات الاممية بتسهيل نقل المفاوضين الحوثيين وعدد من جرحاهم الى العاصمة العمانية مسقط، فضلا عن وضع اللمسات الاخيرة في مسودة اتفاقات وتفاهمات لتبادل الأسرى والمعتقلين، وتحييد المصرف المركزي.

ومن المقرر ان تقود الزيارة الوسيط الدولي الى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر، حيث تجددت المعارك بين القوات الحكومية وحلفائها المدعومين من السعودية والامارات، والمقاتلين الحوثيين المتحالفين مع ايران، في انتكاسة مفاجئة للتهدئة الهشة المنسقة مع الامم المتحدة.

واكدت مصادر ميدانية وسكّان،ان الساعات الاخيرة شهدت معارك عنيفة، عقب تلقي الحوثيين تعزيزات عسكرية ضخمة من العاصمة صنعاء، ومناطق نفوذ الجماعة شمالي اليمن.

وكان عشرات الالاف من انصار جماعة الحوثيين، احتشدوا امس الثلاثاء في العاصمة صنعاء، والحديدة، ومدن يمنية اخرى، بدعوة من زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي لاحياء ذكرى مولد النبي محمد، في استعراض جديد لقوة الحشد الذي حمل طابعا عسكريا، عشية زيارة المبعوث الاممي الى صنعاء.

ودارت الاعمال القتالية في محيط شارعي التسعين والخمسين ومدينة الصالح، وحي 7 يوليو على بعد حوالى خمسة كيلو مترات من البوابة الشرقية لميناء الحديدة الحيوي للمساعدات الانسانية.

وتلقى حلفاء الحكومة دعما جويا مكثفا من مقاتلات التحالف التي شنت خلال الساعات الاخيرة اكثر من 45 غارة جوية تركزت في المنطقتين الساحلية على البحر الاحمر، والحدودية مع السعودية.

وقال الحوثيون، ان ثلاثة مدنيين قتلوا بغارة جوية منسوبة لمقاتلات التحالف استهدفت منزلا سكنيا في محيط منطقة كيلو16عند المدخل الشرقي لمدينة الحديدة.

يأتي هذا التصعيد تزامنا مع مداولات هامة في مجلس الامن حول مشروع قرار بريطاني يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في محيط ميناء الحديدة، وإزالة العوائق أمام تدفق المساعدات خلال أسبوعين من تبني القرار.

كما ينص مشروع القرار البريطاني على وقف هجمات التحالف على المناطق ذات الكثافة السكانية، في مقابل وقف هجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرة بطائرات دون طيار ضد السعودية والامارات.

وكان التحالف بقيادة السعودية وافق في 12 الشهر الجاري على هدنة منسقة مع الامم المتحدة دون اعلان رسمي لوقف هجومه نحو مدينة الحديدة، وموانئها الاستراتيجية على البحر الاحمر.

وفي احاطة اخيرة امام مجلس الامن الدولي، اعلن مبعوث الامم المتحدة نيته زيارة مدينة الحديدة تعزيزا لفرص التهدئة المعلنة هناك.

ورغم التهدئة الهشة عند مداخل مدينة الحديدة عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم، الا ان المعارك استمرت على ضراوتها في المديريات الجنوبية من المحافظة الساحلية على البحر الاحمر.

كما استمرت المعارك عنيفة عند الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية في تعز والضالع والجوف ومحيط العاصمة صنعاء.

وتخشى الامم المتحدة من ان يؤدي اي تصعيد عسكري لمضاعفة التعقيدات امام جهودها لاستئناف مشاورات السلام اليمنية، بعد ان تعثرت جولة اخيرة كانت مقررة في جنيف في سبتمبر ايلول الماضي.

واكد الوسيط الدولي تلقيه ضمانات بحضور الاطراف المتحاربة الى المشاورات المقبلة في السويد، قائلا انها ستبحث في اجراءات لبناء الثقة، واطار عام يتضمن آليات سياسية وأمنية، مستندة الى المرجعيات الثلاث بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2216.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن