تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

الجزائر تدعو لاجتماع "في اقرب وقت ممكن" لمجلس وزراء اتحاد المغرب العربي

(أرشيف)

تقدمت الجزائر بطلب عقد اجتماع لمجلس وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي، وهو الاول منذ سنتين، بهدف "اعادة بعث" المنظمة المشلولة بسبب خلافات الجزائر والرباط، بحسب بيان صدر يوم الخميس 22 نوفمبر 2018.

إعلان

وكان آخر اجتماع لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد المغاربي جرى في تونس في ايار/مايو 2016.

وكان العاهل المغربي محمد السادس دعا الجزائر في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 الى "حوار (...) مباشر)" من خلال "إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور" على ان تقدم الجارة "مقترحات ومبادرات".

واعلنت الجزائر، التي لم ترد بشكل رسمي على العرض المغربي، انها "أخطرت رسمياً الأمين العام لاتحاد المغرب العربي" من أجل تنظيم "اجتماع مجلس وزراء الخارجية في أقرب وقت ممكن" بحسب بيان للخارجية الجزائرية.

واضاف البيان أن "هذه المبادرة تندرج ضمن القناعة الراسخة للجزائر التي أعربت في عديد المرات عن ضرورة الدفع بمسار الصرح المغاربي وبعث مؤسساته".

واشارت الخارجية الى ان "بعث اجتماعات مجلس الوزراء، بمبادرة من الجزائر، قد يؤدي (...) الى تنشيط المكونات الاخرى للاتحاد".

كما أنها تأتي امتدادا لتوصيات القمة الاستثنائية الأخيرة للاتحاد الإفريقي بإثيوبيا حول الإصلاح المؤسساتي ودور المجموعات الاقتصادية الإقليمية في مسار اندماج الدول الإفريقية".

وتشهد العلاقات بين الجارتين الجزائر والمغرب توترا منذ 40 سنة بسبب النزاع حول الصحراء الغربية المستعمرة الوحيدة في افريقيا التي لم تجد حلا.

وتعتبر الرباط الصحراء الغربية، التي سيطرت عليها تدريجيا منذ 1975، جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، بينما تدعم الجزائر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي واجهت المغرب في نزاع مسلح قبل توقيع اتفاق لاطلاق النار في 1991 على ان يتم تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

كما ان الحدود بين الجزائر والمغرب التي تفوق 1500 كلم مغلقة منذ 1994 بعد اتهام الرباط للجزائر بالضلوع في تفجير بمراكش.

وجاء نداء محمد السادس للجزائر بمناسبة الذكرى ال43 ل"المسيرة الخضراء" التي تمثل بداية سيطرة المغرب على الصحراء الغربية. وترفض الجزائر ان تكون طرفا في النزاع أو التفاوض مباشرة مع الرباط.

وتنظّم أول مفاوضات دولية حول الصحراء منذ 2012، برعاية المبعوث الدولي هورست كوهلر يومي 5 و6 كانون الاول/ديسمبر في جنيف وتجمع المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن