تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الجيش الإسرائيلي يقتحم رام الله بحثاً عن مطلوبين

جندي إسرائيلي يشارك في البحث عن المطلوبين
جندي إسرائيلي يشارك في البحث عن المطلوبين رويترز

صادر الجيش الإسرائيلي كاميرات مراقبة من منازل فلسطينيين في قرى شمال رام الله واقتحم مدينة رام الله الخاضعة للسلطة الفلسطينية الإثنين 10 كانون الأول – ديسمبر 2018، في إطار بحثه عن مسلحين فلسطينيين فتحوا النار بالقرب من مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية المحتلة، وجرحوا سبعة إسرائيليين بينهم حامل.

إعلان

صادر الجيش فجر الاثنين الكاميرات المثبتة على منازل في قرى قريبة من موقع الحادثة لفحصها، ودخل رام الله وفحص كاميرات بحثا عن صور يظهر فيها المنفذون.

وألقى فلسطينيون الحجارة باتجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

أصيب سبعة إسرائيليين الأحد في إطلاق النار من سيارة مسرعة عند محطة للحافلات بالقرب من المستوطنة، ومن بينهم امرأة في الأسبوع الثلاثين من الحمل، نقلت إلى المستشفى في حالة خطيرة.

وقال مستشفى شعاري تسيدك في القدس إن الطفل ولد إثر عملية قيصرية وإن حالة الأم البالغة من العمر 21 عاماً) مستقرة لكن حالة المولود ساءت.

وقالت متحدثة باسم المستشفى "للأسف تدهورت حالة المولود".

ولا يعاني الجرحى الآخرون من إصابات تهدد حياتهم.

وقال الجيش في بيان الاثنين إنه بدأ مع قوات الشرطة وقوات الامن "عمليات بحث واسعة في قرى المنطقة كجزء من مطاردة الارهابيين الذين نفذوا الهجوم"، معلناً أنه سيواصل العملية حتى القبض عليهم و"ضمان أمن المدنيين".

أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة بالهجوم وقالت في بيان إنه أثبت أن "المقاومة" ما زالت حية في الضفة الغربية التي تشهد هجمات بصورة متقطعة ضد الإسرائيليين.

في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، صدم فلسطيني جنوداً بسيارته وأصاب ثلاثة منهم قبل أن يُقتل برصاص الجنود.

وكان اطلاق النار الاحد قرب عوفرا شمال القدس من أخطر الهجمات التي شهدتها الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عندما أطلق الفلسطيني أشرف نعالوة النار على اسرائيليَين وأرداهما في منطقة صناعية تابعة لمستوطنة قريبة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن