تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بروكسل تضع اللمسات الأخيرة على آلية "للتحايل" على العقوبات ضد إيران

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني رويترز

قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الاثنين 10 كانون الأول – ديسمبر 2018 أن الآلية التي ينوي الاتحاد الأوروبي وضعها لاستمرار شراء النفط من إيران رغم العقوبات الأميركية، قد تكون جاهزة قبل نهاية العام.

إعلان

وقالت موغيريني بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل "أتوقع تشكيل هذه الألية في الأسابيع القادمة، ما يعني قبل نهاية العام".

وتابعت "لا أريد أن أكشف التفاصيل، لكن العمل يتقدم يشكل جيد" مضيفة أن "الأمر يعود إلى دول الاتحاد الأوروبي الثلاث -فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة -الموقعة على الاتفاق النووي مع طهران للقيام بذلك".

وقال ممثل إحدى هذه الدول لوكالة فرانس برس "المناقشات مستمرة حول الشكل المحدد الذي ستتخذه هذه آلالية وموقعها والشخصية التي ستكون على رأسها، لكن في المرحلة الراهنة لم يُقرر أي شيء". وأكدت مجلة أسبوعية ألمانية أن هذه الهيئة ستتخذ فرنسا مقرا على ان يتولى ألماني رئاستها.

وأوضح الدبلوماسي أن "الهدف هو تشكيلها في أقرب وقت ممكن" مضيفا أنه "يجب إيجاد حلّ لتعقيدات تقنية تطرحها الآلية".

ولن تكون جميع دول الاتحاد معنية بهذا المشروع وهو "على أساس طوعي" لكن لن يتمكن غير المشاركين من عرقلته.

من المفترض أن تكون الآلية "شركة ذات غرض خاص". وستدير الأموال التي تُدفع لشراء النفط اي انها ستتولى دفع المال إلى الجهات التي تبيع إيران منتجات، وذلك على شكل غرفة مقاصة.

ولا يستبعد الأوروبيون احتمال فتح هذه الآلية امام دول أخرى قررت تحدي العقوبات الأميركية خصوصاً الصين والهند وتركيا.

ويثير المشروع غضب الإدارة الأميركية. وحذّر وزير الخارجية مايك بومبيو الأوروبيين مرات عدة من أي محاولة للالتفاف على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن