تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

وثيقة المعتقلين في اليمن

مسلح حوثي يدير رشاشاً مثبتاً -رويترز

قدمت اليوم قوائم المعتقلين والمختطفين والمحتجزين من قبل فريق المعتقلين لدى الشرعية الى مكتب المبعوث وبلغ عدد الكشوقات الأولية ٨٢٠٠ اسما وستظل هذه القوائم مفتوحة بحسب الاتفاق لتشمل اي قوائم لاحقة .

إعلان

شملت هذه القوائم كافة المعتقلين الذين وصلت اسماؤهم الى لجنة الأسرى والمعتقلين ومن ضمنهم كشوفات المعتقلين من الطائفة البهائية والمعتقلين من عائلة علي عبدالله صالح وكل المعتقلين من كل فئات الشعب اليمني الذين تضرروا من الحوثي .

 موضوع تبادل اسرى الحرب بالمعتقلين والمخطوفين هو في حد ذاته اخلال بميزان العدالة ويعد تنازلا واضحا من قبل وفد الحكومة الذي فضل ان ينظر الى المسألة من الزاوية الإنسانية ، وتجاوز وفد الشرعية لهذا الامر نابع من حرصه على انقاذ الابرياء من الزنازين والمعتقلات التي يتلقون فيها صنوف من الأذى النفسي والتعذيب الجسدي ، ومراعاة للوضع النفسي لأسرهم ،،فنحن نعلم ان معتقلينا يعاملون بطريقة قاسية ومهينة وخارجة عن كل الاخلاقيات والقوانين والاعراف والقيم والتقاليد .

في حين يعامل أسراهم وفق القانون الانساني الدولي ومبادئ حقوق الانسان .

في أحيان كثيرة يتجاوز القانوني الى الإنساني فإنقاذ معتقل معذب ومهدد بالفناء ومعرض لكل اشكال الأذى وعودته الى اهله امر عالي القيمة حتى لو كان اطلاق مقاتل سيعود الى الجبهة ليقاتل من اليوم الثاني .

تقدم وفد الحكومة الشرعية بطلب ضمانات واضحة تلتزم فيها الميليشيات بعدم تكرار هذا الأمر حتى لايصبح اختطاف الناس من بيوتهم وتقييد حرياتهم مسألة معتادة لمبادلتهم باسرى حرب .

إنها مسألة بديهية ان نضمن على الاقل ان لاتطلق الميليشيات الأسماء ثم تعود لاعتقالهم او اعتقال اقربائهم او اعتقال بدائل لهم .

غير ان هذا الطلب قوبل بالرفض الشديد ، ولازال الفريق الحكومي يطالب بالضمانات الكافية لعدم التكرار .

إننا نمضي في اجراءات تنفيذ الاتفاق بلا اي ضمانات ، ومع ذلك نصر على انجاز هذا الاتفاق وتنفيذه لاعتبارات انسانية صرفة .

 نعلم يقينا ، ويعلم كافة ابناء الشعب اليمني انه لو اتيحت حرية التنقل داخل البلاد لغادرت معظم قيادات الحوثي نفسه ، إذ أن هذه الحركة حولت جزءا من الوطن الى معتقل ، فكل قيادي مرتهن باسرته واولاده ، وما سمعه اعضاء الفريق من اعضاء وفد الانقلاب اكثر من ان يحصى ، فلولا القلق على ابنائهم واهليهم لما عاد اغلبهم من السويد فضلا عن اولىك الذين لو اتيجت لهم الفرصة لغادروا دون تردد .

لذلك يحرص الحوثيون على التملص من اي ضمانات بعدم الاختطاف والاعتقال لأنه يعلم ان طابورا طويلا من قياداته سيغادورن فور توفر هذه الضمانات .

طالب الفريق الحكومي ان يتضمن الاتفاق عودة الحرية للصحفيين وعودة حرية الصحافة وعودة المواقع الصحفية ومقرات الصحف التي تمت مصادرتها عقب الانقلاب وفك الحجب عن كل المواقع التي اغلقت بدون اي وجه قانوني .

إن اطلاق الصحفي لايكفي دون ضمان عودته الى اهله ومقر عمله وحرية الصحافة مبدأ اقره الدستور اليمني والقوانين النافذة .

كما طالب بعودة منظمات المجتمع المدني واتاحة الفرصة لها للعمل بحرية كاملة وضمان حرية التنقل .

نحن لانطالب الميليشيا الحوثية بالقيام بهذا ، إنه امر نعرف انه غير ممكن ، لكننا نقدم مطالبنا في وجه المبعوث الدولي ومن خلاله الى كل دول العالم الحر بان تقوم بدورها في فك الحصار الانساني والسياسي والثقافي الذي تفرضه الميليشيات الانقلابية على الشعب اليمني بكامل فئاته وتوقف العيش تحت القسر والاكراه والاجبار عبر وسائل الرهينة والتخويف والرعب .

عدد المعتقلين الذين يتواجدون الان في سجون الميليشيات الانقلابية هو .... وعدد المعتقلين بصفة عامة خلال الثلاثة اعوام الماضية يتجاوز ١٨ الف معتقل .

الاعتقــــــــالات التي وثقت

عدد (18,750) حالة اعتقال تعسفي أو إخفاء قسري لمواطن يمني ما زال أكثر من ٨ الف في سجون مليشيا الحوثي من جميع الفئات خلال الاربعة الاعوام الماضية موزعين كالتالي:

فئات عمالية عدد(7322) شخص معتقل.

سيـاسييـن عدد(5118) شخص معتقل.

شباب الثورة عدد(1690) شاب معتقل.

معلميـــــن عدد(806) معلم معتقل.

طــــلاب عدد(685) طالب معتقل.

شخصيات قبلية عدد(357) شخص معتقل.

اطفـــــال عدد(359) طفل معتقل.

اعلاميين عدد(279) اعلامي معتقل.

رجال أعمال عدد(183) شخص معتقل.

خطبــاء عدد(200) خطيب معتقل.

حقوقيين عدد(170) شخص معتقل.

نســــاء عدد (88) امرأة معتقلة.

اطباء عدد (63) طبيب معتقل.

أكاديميين عدد (60) أكاديمي معتقل.

عدد الذين حالات التعذيب ١٢٠٠ حالة تعذيب منها توفوا بسبب التعذيب في المعتقلت بلغ عدد ١٣٢ حالة تعذيب حتى الموت

هناك اعداد كبيرة من المعتقلين لم يوثقوا حالتهم في المنظمات بسبب الخوف من اعادة اعتقالهم ،وهناك معتقلين يرفضون حتى الان تسجيل اسماءهم في كشوفات التبادل ، لأن كل الذين سجلت اسماؤهم في كشوفات التبادل خلال مشاورات الكويت تم التعامل معهم بطريقة مختلفة ورفضت كل الوساطات لاخراجهم ، وهو ماجعل الاسر تحاول حل اشكالية الاعتقال عبر تقديم الفدية المالية التي وصلت في احيان كثيرة الى الاف الدولارات او عبر الوساطات القبلية التي توفر بعض النفوذ للقيادات المحلية باعتبارها قيادات قادرة على خدمة الناس .

ولذلك نتوقع اذا اطلقت الدفعة الاولى من المعتقلين وشعر الناس بجدية الامر فإن قوائم كبيرة ستضاف الى الاعداد وربما تتضاعف

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن