تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

هجوم انتحاري قرب كابول يوقع 12 قتيلا بينهم 8 مدنيين

أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية يمشي في موقع هجوم بسيارة مفخخة في كابول-أرشيف رويترز

قُتل 12 شخصاً بينهم ثمانية مدنيين يوم الثلاثاء 11 ديسمبر-كانون الأول 2018 في هجوم انتحاري تبنّته حركة طالبان واستهدف قوات الأمن الأفغانية قرب كابول، حسب ما أعلنت السلطات الأفغانية.

إعلان

وصرّح المتحدث باسم الشرطة بصير مجاهد لوكالة فرانس برس أن "أربعة عناصر من قوات الأمن وثمانية مدنيين قُتلوا بينهم امرأة وطفلان".

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي هذه الحصيلة الجديدة، مضيفا أن 12 شخصاً أصيبوا بجروح بينهم ثلاثة مدنيين.

وانفجرت السيارة المفخخة التي كان يقودها انتحاري أثناء مرور موكب لأجهزة الاستخبارات الأفغانية كان يعود إلى كابول بعد تنفيذ عملية مسلحة خلال الليل، حسب ما ذكرت وزارة الداخلية ومصدر أمني لم يكشف عن اسمه.

وتبنت حركة طالبان الهجوم الانتحاري الذي وقع في إقليم باغمان غرب العاصمة، عبر الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد على تويتر.

من جانب آخر، قُتل ثمانية شرطيين أفغان وأصيب أربعة آخرون ليل الاثنين الثلاثاء في هجوم شنته طالبان على موقعهم في إقليم ارغستان حسب ما أعلن مكتب حاكم ولاية قندهار (جنوب).

وأضاف أن "المعارك استمرت ساعات عدة وقُتل 11 عنصراً من طالبان".

والشهر الماضي قدر الرئيس أشرف غني عدد العسكريين الذين قتلوا منذ مطلع 2015 بنحو 30 ألف عنصر، وهي حصيلة أعلى بكثير مما كان يتم إعلانه حتى الآن.

وحذر جنرال أميركي الثلاثاء من أن خسائر الجيش الأفغاني قد تصل إلى مستوى "لا يطاق" في حال لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين تجنيد وتدريب القوات.

وينتشر حاليا في أفغانستان نحو 14 ألف جندي أميركي يشكلون القسم الأكبر من قوة "الدعم الحازم" التابعة للحلف الأطلسي وهدفها مؤازرة القوات الأفغانية وتدريبها.

ورغم جهود المجموعة الدولية لانهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في افغانستان منذ التدخل الاميركي عام 2001 الذي أطاح بنظام حركة طالبان، واصل المتمردون تكثيف هجماتهم ضد قوات الأمن الافغانية عام 2018.

وبدأ المبعوث الاميركي للسلام زلماي خليل زاد في مطلع كانون الاول/ديسمبر في باكستان جولة ثالثة في المنطقة في محاولة لحمل حركة طالبان على المشاركة في محادثات سلام.

وأعلن الرئيس الأفغاني مؤخراً تشكيل فريق مفاوضات يضمّ 12 شخصاً موضحاً أنه تم وضع "خريطة طريق لمفاوضات سلام". ورفضت حركة طالبان هذه الاقتراحات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.